واصلت المخيمات الفلسطينية في لبنان، انشطتها وبرامجها السياسية والثقافية والاجتماعية، لمناسبة مرور 67 عاماً على نكبة العام 1948، فأقيمت مهرجانات، ونظمت مسيرات، ألقيت فيها كلمات شددت على التمسك بالهوية الفلسطينية وحق العودة، واتباع نهج المقاومة وسيلة للتحرير، وبدأت التحضيرات لاحتفالات مركزية عدة إحياء للمناسبة في عدد من المناطق، لما لهذه المحطة التاريخية من دلالات وأبعاد مصيرية، وللتأكيد بأن فلسطين هي البوصلة الحقيقية التي يجب أن يستدل بها الجميع، وهي ستبقى حية في وجدان وذاكرة كل الأجيال الفلسطينية المتعاقبة.
وانطلقت اليوم الثلاثاء، جولة جديدة من الحملة الالكترونية التي دعت إليها "الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية - انتماء"، بعنوان "غيّر.. القدس بتقرّب"، وتهدف لربط أبناء الشعب الفلسطيني وتذكيرهم بأن يوم النكبة ما هي إلا ذكرى تجعلنا نتمسك بالعودة الى فلسطين، وللتضامن مع مدينة القدس بشكل معنوي.
الخطوة تركز على تغيير الصورة الرئيسية في صفحات الفايسبوك وتويتر، لتكون صورة مخصصة لتحديد المسافة بين مكان الإقامة ومدينة القدس.
كما دعت " انتماء"، وبالتعاون مع "مؤسسات أهلية فلسطينية" ومنابر إعلامية في منطقة صور، للمشاركة في «اليوم الفلسطيني» بعنوان «فلسطين تجمعنا والعودة موعدنا» إحياءً ليوم النكبة، وذلك الأحد 17 أيار الساعلة 3 عصراً في مخيم البص، قاعة الشيخ إبراهيم الصديق.
وفي سياق متصل، تقيم مسيرة "العودة الى فلسطين"، يوم الجمعة المقبل 15 أيار، مسيرة الى بلدة مارون الراس الجنوبية، لوضع أكلاليل من الزهور على أضرحة الشهداء الفلسطينيين الذين استشهدوا في يوم النكبة من العام الفائت.
وفي مدينة صور، جنوب لبنان، إفتتح "مسرح إسطنبولي" مهرجان يوم العودة "أيام فلسطين الثقافية"، بتظاهرة فنية وفلكلورية إنطلقت من المسرح الى الكورنيش البحري بالموسيقى والفلكلور والتراث الفلسيطيني، إحياء لذكرى النكبة، قدمتها فرقة طلاب مؤسسة بيت "أطفال الصمود"، وبمشاركة أهالي مدينة صور والمخيمات الفلسطينية, وبحضور وفد من "إتحاد الفنانين الفلسطينين"، ونقابة الفنانين اللبنانيين.