غزة - وكالات
نظمت مؤسسة مهجة القدس التي تعنى بملف أهالي الشهداء والأسرى، وقفة دعم وإسناد للشيخ الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم السادس ضد الاعتقال الاداري في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وسط حضور لافت من الشخصيات الوطنية والمعنية بالأسرى، وذلك في ساحة السرايا وسط مدينة غزة.
ووجه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش، في كلمة له خلال الوقفة، التحية للشيخ عدنان ولجميع الأسرى في سجون الاحتلال، مؤكداً على أن النصر سيكون حليف الشيخ عدنان كما كان حليفه في الاضراب الأول.
وقال:" إن العدو الصهيوني باعتقاله للشيخ عدنان، بعد الافراج عنه من سجون الاحتلال يختبر صبره وارادته، وكان رده، إعلان الإضراب مرة أخرى لنيل حقوقه وكسر الاعتقال الاداري بحقه، وأنه لو اعتقل مرة ثالثة سيكون رده الاضراب المفتوح عن الطعام. موضحاً أن هذا هو خيار ابناء الجهاد الاسلامي والمقاومة في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأكد على أن قضية فلسطين ستبقى حية ومركزية، طالما ان رموزها معتقلون في سجون الاحتلال، بمستوى البرغوثي وسلامة وخضر عدنان وسعدات والجربوني وجرار وغيرهم.. مشدداً على أن الاعتقال الإداري يجب أن ينتهي ، وان هذا السيف المسلط على رقاب شعبنا يجب أن يكسر مرة أخرى.
وطالب البطش، بتفعيل الهيئات الخاصة بالأسرى ، لأن قضية الأسرى من القضايا الأساسية في برنامج المقاومة. لذلك كان المقاتلون أثناء العدوان أشد الحرص على أسر جنود صهاينة من أجل تحرير الأسرى، وهو ما تم بالفعل عندما أسرت كتائب القسام جنود إسرائيليين.
وقال: إن همنا الاول اليوم عندما يفتح ملف تحرير الاسرى أن لا يتكرر الخطأ السابق بنسيان الأسيرة لينا الجربوني، وأن الملف سيكون بيد المقاومة التي تحملت أعباء المعركة.
