غزة - متابعة
لم يُثن تفجير مركب "فلْك غزة" الربيع الماضي، الناشط السويدي تشارلي أندرسون عن إصراره في المساهمة في كسر الحصار عن غزة المستمر منذ أكثر من ثماني سنوات، عبر تجهيز سفينة أخرى تنطلق هذه المرة من أحد الموانئ في بلاده للإبحار نحو ميناء غزة.
وقالت صحيفة "غوتبيرغ" السويدية: إن "طاقم أندرسون المكون من 13 شخصًا آخرين، سينطلقون الأحد في رحلة بحرية، تنتهي في ميناء غزة، عبر المرور على عدة موانئ أوروبية، لحمل مساعداتٍ طبية وألواح شمسية تستخدم في الإنارة المنزلية لسكان القطاع.
ونقلت الصحيفة عن الناشط السويدي أن سفينته، التي أطلق عليها اسم "ماريان غوتبيرغ"، استغرق تجهيزها شهرًا، وستحمل مساعدات رمزية لأهالي غزة، بينها ألواح شمسية، "حيث لا يصل التيار الكهربي هناك لأكثر من 6-8 ساعات يوميًا".
ولفت إلى أن تلك الألواح الشمسية يمكن أن تحل محل المولدات المحلية التي تعمل بالديزل وتطلق عوادم سامة جدًا في هواء غزة".
وقال أندرسون: "آمل أن يصل هذا القارب إلى وجهته بسلام"، داعيًا المجتمع الدولي للانتفاض على الحصار غير القانوني المفروض على غزة".
المصدر: وكالة صفا
