بروكسل - وكالات
طالبت المجموعة البرلمانية الأوروبية، "لأحزاب اليسار الاتحاد الأوروبي"، بوقف العمل باتفاقات الشراكة مع "إسرائيل"، بسبب مهاجمة المدنيين الفلسطينيين دون تمييز، بعد شهادة عدد من العسكريين "الإسرائيليين" وتقرير الأمم المتحدة.
وذكر أعضاء البرلمان الأوروبي في بيان وزعوه أمس الجمعة، في العاصمة البلجيكية بروكسل، أن على البرلمان الأوروبي إلغاء اتفاقات الشراكة مع "إسرائيل" بعد أن اعترف 70 عسكريًا "إسرائيليًا" بعدم تمييز الجيش "الإسرائيلي" بين المدنيين وغيرهم أثناء عدوانهم على قطاع غزة الصيف الماضي، بل واستهداف الكثير من المدنيين بشكل متعمد.
وطالب عضو البرلمان الأوروبي، أنخيل فايينا، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيرني، بالإجابة على العديد من الأسئلة، وأكد على أنه بجانب شهادات العسكريين هناك تقرير الأمم المتحدة الذي يثبت أن "إسرائيل" استهدفت المدارس والمقرات التابعة لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين - الأونروا".
وأضاف: "إن التقرير الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة مؤخراً لرئيسة مجلس الأمن، دينا قعوار، وفيه ملخص تحقيق الأمم المتحدة حول الهجوم على مقرات الأمم المتحدة و"الأونروا" في عملية الرصاص المصبوب حيث سقط نتيجة القصف (44) قتيلاً و جرح (227) شخصاً".
وقال فايينا إن "اتفاق جنيف ينص على منع التعدي أو الهجوم على مقرات المنظمات الإنسانية، لذلك نطالب نزع الامتيازات الاقتصادية ووقف العمل مع الدولة المهاجمة". وأشار إلى أن "إسرائيل" وقعّت اتفاقًا عام 2000 ينص على ضرورة احترام حقوق الإنسان، لكنها تخرقه مرة تلو الأخرى.
