وكالة القدس للأنباء - وكالات
قال ممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة، إن "هناك ترتيبات تجري من أجل زيارة وفد من قيادة حركة حماس إلى المملكة العربية السعودية، ونحن ننتظر تحديد موعد لذلك"، موضحاً أنه "في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز، اتصل رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، بخادم الحرمين وتحدث معه مباشرة وجرى حديث في الأوضاع العامة والوضع الفلسطيني وضرورة مواصلة دعم المملكة السعودية للمصالحة الفلسطينية، وخصوصاً موضوع رفع الحصار عن غزة".
وأشار بركة إلى أنه "بعد اتصال مشعل بخادم الحرمين جرى اتصال من الديوان الملكي من أجل ترتيب هذه الزيارة ونحن ننتظر الترتيبات لكن المملكة مشغولة بأمور أخرى خصوصاً عاصفة الحزم وربما هذه الانشغالات تؤخر قليلاً هذه الزيارة"
كلام بركة جاء في مقابلة له مع موقع الحدث نشرها اليوم الثلاثاء.
وعن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، اعتبر بركة أن "معظم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعانون معاناة مركبة، نتيجة الإبعاد من فلسطين واقتلاعهم من أرضهم على أيدي العصابات الصهيونية"، وأن "الدولة اللبنانية المضيفة لم تقدم شيئاً للاجئين في مجال الخدمات الإنسانية والحقوق والشؤون المدنية"، بالإضافة إلى تراجع خدمات الأونروا وخروج منظمة التحرير من لبنان عام ١٩٨٢ وإغلاق العديد من مؤسساتها الاقتصادية والاجتماعية".
وعن غياب منظمة التحرير عن الخارج، اعتبر بركة أنها "أصبحت ملفاً من ملفات السلطة وتراجعها وضعفها شكل خسارة كبيرة للاجئين الفلسطينيين في الخارج"، موضحاً أن "المنظمة هي الوعاء الجامع للشعب الفلسطيني وهي الكيان السياسي للفلسطينيين بغياب الدولة الفلسطينية".
وبشأن حرب غزة ٢٠١٤، أشار إلى أن "المقاومة أثبتت في المعركة تفوقها على الجندي الإسرائيلي خلال المعركة البرية، وأنها أبلت بلاءً حسناً سواء من خلال المقاومة البرية أو من خلال عملياتها النوعية التي جرت بقصف حيفا أو بإنزالات بحرية على شواطئ عسقلان أو من خلال إطلاق طائرات من دون طيار.. وأنها كانت عمليات نوعية".
وبخصوص زيارة وفد "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" برئاسة الأمين العام للحركة الدكتور رمضان شلح، أشار بركة إلى أن "الوفد كان له دور إيجاربي في هذا الجانب، وأن مظاهر التحسن مع القيادة المصرية بدأت تظهر من خلال تراجع المدعي بطلب من السلطات المصرية أن حركة حماس منظمة إرهابية".
وحول عودة العلاقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد حرب غزة، أوضح أنها "تحسنت وهناك اتصالات ولقاءات عديده تمت مع وزير الخارجية الإيراني حسين عبد اللهيان في الدوحة في نهاية كانون الثاني ٢٠١٥ والتقى الأخ أبو الوليد (خالد مشعل)".
وعن أحداث مخيم اليرموك، نفى بركة "انتماء كتائب أكناف بيت المقدس لحركة حماس وإن كان بعض مؤسسيها كانوا سابقاً في حركة حماس"، موضحاً أن "أعضاءهم من أبناء المخيمات وهم من فلسطينيي سوريا"، ومشيراً إلى أن "حركة حماس دخلت على خط المبادرات وأجرت مباحثات مع كتائب أكناف بيت المقدس من أجل الانخراط في المصالحة من أجل تحييد المخيم وعودة سكانه إليه ولكن جبهة النصرة حينها عطلت المبادرة وألغتها".
وحول تواصل "حماس" مع الدولة السورية، قال بركة إنهم يتواصلون مع فصائل التحالف الفلسطينية الموجودة في سوريا والجانب الإيراني، "وهم بدورهم يتواصلون مع الدولة السورية".
وبشأن ملف المصالحة الفلسطينية، أوضح "أن الشعب الفلسطيني يئس من الحديث عنها، وأن التوقيع على اتفاق الشاطئ في نيسان 2014 وحتى اليوم لم يطبق منه شيء".
