يافا المحتلة - وكالات
بعد انتهاء الإنتخابات "الإسرائيلية" مباشرة، بفوز "الليكود" وتكليف بنيامين نتنياهو بتأليف الحكومة الجديدة، نشطت وسائل إعلام العدو في الحديث عن جملة قضايا تتعلق بتعزيز قدرات المقاومة وكتائب القسام في غزة، واستمرا دور قائدها العام محمد الضيف... إضافة إلى الأنباء التي تتحدث عن استئناف حفر الأنفاق من غزة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، والترويج لقرب العدوان الجديد على غزة... وبالتوازي معها تسربت إلى وسائل الإعلام الإدعاءات عن وجود مشاريع قطرية تركية لتحقيق هدنة لخمس سنوات على الجبهة الغزية!..
في ظل هذه الأجواء خرج الناطق السابق بلسان جيش العدو "الإسرائيلي" "آفي بنياهو" بتصريح عن قيام "إسرائيل" "بكل ما بوسعها لمنع المواجهة القادمة مع قطاع غزة وذلك عبر زيادة كميات البضائع المدخلة له يومياً بالإضافة لتسريع الإعمار"، على حد زعمه.
وأضاف بنياهو في مقالة نشرتها صحيفة "معاريف – هشبوع" صباح اليوم أن وزير الجيش موشي يعلون وبالتعاون مع منسق "شؤون المناطق" في الحكومة "الإسرائيلية" "يوآف مردخاي" يقومان بخطوات جدية وبعيدة المدى بهدف منع المواجهة القادمة مع غزة عبر خلق واقع يجعل من الصعب على سكانها المغامرة بحرب جديدة، وفق ادعائه.
وخلافًا لإدعاءات بنياهو؛ تؤكد التقارير الرسمية أن سلطات العدو لم تقدم أي تسهيلات على ادخال البضائع والمواد الأساسية لغزة منذ انتهاء العدوان قبل نحو 10 أشهر.
ولفت بنياهو إلى سعي وزير الجيش في هذه الأيام لإقناع "الشاباك" بالموافقة على إدخال عمال من غزة للعمل في كيان العدو "الإسرائيلي"، وذلك فوق سن 40 عاماً، معرباً عن أمله في الموافقة على هكذا خطوة لأنها تساهم في خلق أفق إيجابي لسكان القطاع، كما قال.
ولفت إلى أن التحدي المركزي الذي يواجه الحكومة "الإسرائيلية" والجيش في هذه الأيام يكمن في كيفية منع القيادة السياسية في حركة حماس وسكان غزة من القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف من تنفيذ خططه العسكرية التي يعدها، وإبقاؤها في الدرج لفترة طويلة وذلك عبر تحسين حياة سكان القطاع بشكل يجعل لديهم ما يخسرونه في الحرب القادمة، على حد ادعائه.
وقال إن يعلون وبالتعاون مع مردخاي ورئيس الأركان داني آيزنكوت يبذلون جهوداً جبارة وبشكل تدريجي للقيام ببعض المجازفات المدروسة لمنع اندلاع المواجهة القادمة، وأن هذه الخطوات تتم بشكل ممنهج تجاه القطاع، بعيداً عن الأنظار.
وتحدث بنياهو عن تسهيل الحكومة إدخال مئات الشاحنات المحملة بالبضائع ومواد البناء يومياً للقطاع بالإضافة للسماح بتصدير البضائع من القطاع في حين يسعى يعلون لتسهيل إنشاء مشاريع بنى تحتية في القطاع بما فيها محطات تحلية مياه البحر وتشييد محطة توليد كهرباء جديدة عبر شركات دولية.
وادعى أن الأمن "الإسرائيلي" منع تقليص التيار الكهربائي الذي يصل قطاع غزة خلال الفترة الماضية وذلك بسبب تراكم الديون على السلطة الفلسطينية.
