قائمة الموقع

تقرير اليمن: الوضع الإنساني يزداد مأساوية ودعوات لوقف النار وحماية المدنيين

2015-05-02T11:29:39+03:00
اليمن
وكالة القدس للأنباء - وكالات

ينحو الوضع الإنساني في اليمن باتجاه كارثي، بعد أن كشفت مصادر وزارة الصحة اليمنية، عن استشهاد 1300 شهيد، بينهم 160 طفلاً، وأكثر من 100 إمرأة، ونحو 5000 جريح. وقد واصل "التحالف السعودي"، غاراته مستهدفاً المستشفيات، والمنشآت الحيوية. في وقت حذرت فيه الهيئات الدولية من خطورة هذا الواقع، ودعت كل الأطراف إلى الاحتكام لمنطق العقل، والعودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى صيغة توافقية بين مختلف القوى الداخلية.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من فداحة الوضع الإنساني في اليمن، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار، وحثّ كل الأطراف، على حماية المدنيين، والبنى الأساسية ووقف الهجمات على المشافي والعيادات.

واتهمت روسيا الدول الغربية والعربية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، بالتقصير في الوفاء باحتياجات  اليمن الإنسانية.

وحمّل مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، الولايات المتحدة مسؤولية تداعيات قصف اليمن، لافتاً إلى أنها تدعم العملية العسكرية التي تقودها الرياض.

جاء ذلك بعد رفض الدول الغربية، مشروع بيان صحافي قدمته روسيا في مجلس الأمن، يطلب وقف النار في اليمن لأسباب إنسانية.

وكان الناطق باسم وزارة الصحة اليمنية، تميم الشامي، قد وجه نداءً إنسانياً إلى مجلس الأمن، من أجل إدخال المساعدات والأدوية إلى اليمن، وأكد أن القطاع الاستشفائي يستهدف بشكل مباشر وغير مباشر في اليمن.

ميدانياً، قصفت طائرات التحالف مطار الحديدة، الذي أعلن  بديلاًً مؤقتاً لمطار صنعاء، ما أعاق هبوط أو تحرك الطائرات، ووصول المساعدات الإنسانية.

وتحدث مدير مطار الحديدة، خالد الكحلاني، عن الأضرار التي أصابت المطار جراء الغارات، فقال إن "المطار أصيب بأربعة صواريخ في المدرج الرئيسي، وصاروخ في المدرج الفرعي"، مشيراً إلى أن "كل هذه الضربات كانت دقيقة ومركزة، وأن الغرض منها فقط إغلاق المطار، وهذا ما تم".

وأضاف الكحلاني أن "المطار الآن لا يستطيع استقبال أي رحلة، بينما كنا أمس مخططين أن مطار الحديدة هو بديل لمطار صنعاء، لاستقبال رحلات العائدين اليمنيين، العالقين في المطارات الأخرى إلى الحديدة"، لافتاً إلى أن ذلك "كان مرتب له"، موضحاً أن "المطار كان يستقبل رحلات لمنظمة الغذاء العالمي واليونيسف ورحلة إلى الحديدة تحمل مساعدات ومواد غذائية وتموينية ديزل وزيوت، وما إلى ذلك...".

وكان قد استشهد أمس الجمعة،  ثلاثة أشخاص وجرح أحد عشر آخرون، في غارة سعودية استهدفت المستشفى الميداني في دمنة خدير، وفق ما أكدت مصادر طبية .

كما شنّت طائرات التحالف عشرات الغارات على عدد من مناطق العاصمة، وعلى حرض في حجة غرب اليمن، حيث سقط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين.

وفي عدن تتواصل المعارك بين الجيش اليمني ومؤيدي الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتتركز في الشوارع الشمالية لدار سعد، في ما يسيطر الجيش على أجزاء واسعة من مدينة خور مكسر، والطرق البرية الواصلة إلى عدن وهي طريق العند لحج وخور مكسر العلم أبين، إضافة إلى الشوارع الواصلة من المطار إلى قصر المعاشيق، والطريق المؤدي إلى ميناء المعلا.

ويسيطر الجيش كذلك على مدن المنصورة، والشيخ عثمان، وبلدة التواهي وحي القلوعة.

وشهدت صنعاء تظاهرات شعبية حاشدة، مع تواصل الغارات عليها منذ أكثر من 35 يوماً، وقد ندد المتظاهرون بالحصار الذي يفرضه التحالف السعودي على اليمن، والذي يعرقل تسليم المساعدات والإغاثة للمحتاجين.

اخبار ذات صلة