بيروت - وكالات
أعلن ممثل حركة "حماس" في لبنان، علي بركة، "أننا نرفض استخدام المخيمات كصندوق بريد أو لتصفية الحسابات، ولن نكون إلاّ عامل وحدة في الشأن اللبناني".
وكشف عن وجود مباحثات مع الجيش اللبناني، أفضت إلى قرار بالعفو العام عن مطلوبين داخل المخيمات اللبنانية، على خلفية قضايا أمنية بسيطة، مثل "إطلاق النار في مناسبات داخل المخيم".
وأشار الى أن الفصائل متفقة على تهدئة المخيمات، وعدم نقل أي صراع فلسطيني داخلي"، مبينًا وجود إجراءات لمنع أي عنصر ينضم لجماعات متشددة من القيام بأعمال ضد الدولة اللبنانية.
ولفت إلى وجود اتصالات مع المدير العام الجديد لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، بغرض بحث ملفي الإعمار والنازحين، على أمل الاتفاق على تأمين أموال مساعدة، متهمًا الدولة اللبنانية بعدم الالتزام بما قطعته من وعود بإعادة إعمار مخيم نهر البارد.
وفي سياق متصل، أكدّ بركة استمرار الاتصالات بين حركته والفصائل الفلسطينية، من أجل حل الأزمات داخل مخيم اليرموك، إلا انها لم تفضِ بعد إلى نتائج "لأن المخيم أصبح جزءاً من حالة التعقيد في المشهد السوري"، مشيرًا إلى أن 70% من منازل اليرموك لا زالت صالحة للسكن.
وطالب المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته اتجاه إغاثة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، داعيًا جميع الأطراف إلى إنهاء معاناة اللاجئين.
