وكالة القدس للأنباء – وكالات
قال القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" بسام موعد، إن "مسيرات الغضب في مخيم نهر البارد ليست عداء لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، ولا هي إحدى موجات الشغب، إنما رفضاً لسياسة تمارس فيها شتى أنواع التهميش لمطالب محقة لأبناء البارد، مؤكداً أن إدارة "الأونروا" لا تلقي بالاً لمرضى المخيم ولمعاناتهم، ولا تريد أن تسمع لمطالب الشارع الذي دخل في احتجاجاته الشهر الرابع.
وأضاف موعد في مقابلة مع "فضائية القدس" مساء أمس الجمعة: "من غير المعقول تخلي "الأونروا" عن دورها الذي هو حاجة ماسة للاجئين، عليها تقع مسؤولية جمع الأموال من المانحين، وقرع أبواب السلطة اللبنانية لتقوم بواجباتها هي الأخرى، بعد فقدان الأهالي لبيوتهم ومتاعهم ومصادر أرزاقهم نتيجة حرب 2007".
وأوضح "أننا كمسؤولين لا نستيطع إلا أن نكون في مقدمة المحتجين لنصرة مطالب أهلنا، ورفع المعاناة عن كاهلهم وتخفيف آلامهم، وتأخرنا عن هذا الدور يعني تخلينا عن مسؤوليتنا، وقد يفلت الشارع من أيدينا نتيجة تعنت "الأونروا".
ودعا موعد مدير عام "الأونروا" الجديد، أن لا يتعاطى مع ملف نهر البارد كالمدير السابق، الذي استقبل وودع بالاحتجاجات، وعليه تفهم مأساة أهالي البارد، وفي مقدمتها ملف التغطية الصحية الذي فجر الأزمة مع إدارته، لافتاً الى "أننا لا نغفل مذكرة التفاهم مع "الأونروا" بشأن إعادة إعمار البارد، وشراكة المجتمع المحلي واللجنة الشعبية، وإجراء تقييم شامل لمسيرة الإعمار وسبب تأخره 8 سنوات، وسد قنوات الهدر المتمثلة بإدارة مشروع إعمار "البارد" ومحاسبة الفاسدين.
وطالب مدير "الأونروا" الجديد، أن يكون فاعلاً ومتفهماً لأوضاع اللاجئين في لبنان، داعياً المخيمات الفلسطينية لمؤازرة أهالي مخيم نهر البارد في مطالبهم المحقة، وصولاً إلى محو آثار مأساتهم.
