☰
✕

قائمة الموقع

موعد: سياسة تغاضي "الأونروا" تجعل أهالي "البارد" يستمرون باعتصامهم

2015-04-21T08:33:39+03:00
زيارة خيمة الاعتصام في البارد
نهر البارد - وكالة القدس للأنباء

زار وفد من "الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية"، أمس الاثنين، خيمة الاعتصام، في مخيم نهر البارد، تضامناً مع أهالي "البارد"، وبمناسبة أسبوع التضامن مع الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل سجون الاحتلال، وتضامناً مع مخيم اليرموك، وكان في استقبالهن وفد من خلية الأزمة ولجنة إدارة الخيمة، وبحضور القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام موعد.

ورأى موعد خلال كلمة له، أن "سياسة التغاضي وممارسة الظلم من قبل إدارة "وكالة غوث وتشغيل اللأجئين الفلسطينيين - الأونروا"، هي التي تجعل أهلنا في مخيم نهر البارد يستمر بالاعتصام الدائم والمفتوح.

وأعتبر أن المقصود ليس تعطيل المؤسسات والمرافق، فالأهالي مازالوا بحاجة ماسة إلى خدماتها وتحسينها أيضا، كونها المؤسسة الوحيدة التي تدير شؤون  المخيم، وكشاهد دولي على مأساة اللجوء المستمرة منذ ثلثي قرن.

وشدد موعد على أن "الأونروا عليها دور مهم في مخيم نهر البارد، بالتحديد الإلتزامات الإستثنائية كالإغاثة والطبابة والإعمار، فخلال الفترة التي أعقبت التدمير الشامل لمخيم نهر البارد، تعاملت إدارة الأونروا بالتقصير، وممارسة الفساد المالي والإداري  دون رقابة.  

وألقت بإسم "اتحاد المرأة الفلسطينية"، فتحية غنيم، كلمة، توجهت بها من داخل خيمة الكرامة بتحية الإجلال والإكبار لفرسان الحرية القابعين في زنازين الاحتلال، وأكدت "وقوف الإتحاد العام مع تحركات أبناء شعبنا في نهر البارد في مطالبهم المحقة والعادلة"، ودعت الأونروا إلى الاستجابة لمطالب شعبنا، وذكرت في ختام كلمتها أن "قضية اليرموك هي قضية كل الشعب الفلسطيني".

وألقى عضو خلية الأزمه، ابو نزار خضر، كلمة، رحب خلالها بزيارة الوفد النسائي، والمبادرة الطيبة المعبرة عن أصالة نسائنا الفلسطينيات، وأكد على "الإستمرار في الإعتصامات الشعبية والجماهيرية في المخيم، حتى تخضع الأونروا لمطالب شعبنا المحقة والعادلة".

اخبار ذات صلة