قائمة الموقع

محدث جملة قرارات لـ«اللجنة الأمنية» لتأمين «عين الحلوة» والجوار

2015-04-07T09:55:29+03:00
خلال الاجتماع
عين الحلوة - وكالة القدس للأنباء

عقدت «اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا» اجتماعاً في مقر الأمن الوطني الفلسطيني في «عين الحلوة»، اليوم الثلاثاء، برئاسة مسؤولها قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، اللواء صبحي أبو عرب، وبحضور مسؤول العلاقات السياسية لـ«حركة الجهاد الاسلامي»، في لبنان، الحاج شكيب العينا إلى جانب مسؤول منطقة صيدا في «الجهاد الاسلامي»، عمار حوران.

وحضر الاجتماع، الذي ناقش الأوضاع الأمنية في المخيمات الفلسطينية وخاصة «عين الحلوة»، نائب قائد الأمن الوطني الفلسطيني ومسؤول القوة الأمنية، اللواء منير المقدح، ومسؤول العلاقات السياسية في حركة «حماس»، أحمد عبد الهادي ومسؤول منطقة صيدا في «حماس»، أبو أحمد فضل، إضافة إلى مسؤول «جبهة النضال الشعبي الفلسطيني» في لبنان، أبو العبد تامر، وعضو المكتب السياسي لـ«جبهة التحرير الفلسطينية»، صلاح اليوسف.

كما جرى نقاش سبل تعزيز القوة الأمنية من أجل ضمان استقرار في المخيمات والجوار، في وقت شدد فيه المجتمعون على أن أمن المخيم «خط أحمر» لن يسمح لأي كان بتجاوزه أو تعكير صفو الجوار.

كذلك حضر عضو اللجنة المركزية لـ«الجبهة الديمقراطية»، أبو النايف، وأمير «الحركة الإسلامية المجاهدة»، جمال خطاب، والمتحدث الإعلامي لـ«عصبة الأنصار الإسلامية»، أبو شريف عقل، مع المسؤول التنظيمي لـ«أنصار الله»، ماهر عويد، وأمين سر «لجنة المتابعة الفلسطينية»، أبو بسام المقدح.

وفي النتائج، تقرر تعزيز الحواجز على مداخل المخيم، وخاصة بعد الكشف عمن يقف خلف جريمة مقتل مروان عيسى وتسليم المتورطين، بتعليمات من اللجنة الأمنية والقيادة السياسية العليا. كما تقرر نشر عدد من الحواجز في الأماكن الساخنة في  «عين الحلوة»، وإخضاع السيارات للتفتيش والتدقيق، ومنع الاحتكاكات التي من شأنها إثارة الفتن والقلاقل.

وكان من الحاضرين قائد «القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة»، العميد خالد الشايب، ومسؤول الجبهة الشعبية في منطقة صيدا، عبد الله الدنان، مسؤول القيادة العامة في منطقة صيدا، رفعت جبر.

في شأن متصل، طالب المجتمعون بتوفير الحماية لشعبنا في مخيمات سوريا، معتبرين أن مأساة «نهر البارد» لا تزال ماثلة وهي تتكرر من جديد باستهداف «اليرموك» في دمشق، على أن ما يجري ليس استهدافا للمخيم فقط، بل للوجود الفلسطيني وحق العودة.

اخبار ذات صلة