"وكالة القدس للأنباء" - وكالات
قال مسؤول فلسطيني إن "مسؤولاً كبيراً في الإدارة الأمريكية أبلغه بأن واشنطن ستهتم جادة بالعملية السلمية، بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، عقب الانتهاء من ملف البرنامج النووي الإيراني"، في ظل خشية من "صفقة أمريكية – إسرائيلية على حساب الحقوق الفلسطينية".
ونقلت صحيفة "الغد" الأردنية، عن مصدر فلسطيني فضّل عدم الكشف عن اسمه، إن "إدارة الرئيس باراك أوباما، وفق المسؤول ألأمريكي، مهتمة حالياً ببلوغ اتفاق نهائي مع طهران يطوي الملف النووي ويسجل إنجازاً غير مسبوق لولاية أوباما، الوشيكة على الانتهاء، قبل مغادرة البيت الأبيض، ومن ثم تلتف إلى العملية السلمية". وأوضح أن "واشنطن منشغلة، أيضاً، بحيثيات مسار التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، إلا أن ذلك لن يؤثر على جهود يبذلها وزير الخارجية الأمريكية جون كيري لاستئناف المفاوضات بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو".
وعبّر المسؤول عن "الخشية الفلسطينية من إيجاد "صفقة" أمريكية – إسرائيلية تضمن "صمتّ" نتنياهو عن الاتفاق مع إيران، مقابل تلبية الشروط الإسرائيلية في أي اتفاق تسوية يتم بلوغه، حول القدس، وتبادل الأراضي التي تضمن بقاء الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية، وعدم الانسحاب إلى حدود 1967".
