رام الله - وكالات
أكد الأسير المريض مصطفى عيسى محمد بريجية (29 عاماً)، أنه مازال يعاني من وضع صحي متدهور، نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد، والتي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الصهيونية.
جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس للشهداء والأسرى" نسخة عنها، اليوم السبت.
وأفاد بريجية أنه يعاني من عدة مشاكل صحية، تتمثل في إعاقة في القدم اليسرى نتيجة إصابة قديمة، وشلل في الوتر نتيجة تعرضه للضرب المبرح في التحقيق أثناء اعتقاله السابق في العام 2003، وكذلك فقد الإحساس بأصابع قدمه اليسرى بسبب مشاكل في الأعصاب، وكذلك يعاني من آلام ديسك الظهر.
وأضاف أنه طالب بعلاجه أكثر من مرة، وإجراء فحوصات طبية جدية له، ووقف سياسة الإهمال الطبي بحقه، لكن كل طلباته باءت بالفشل، بسبب تعنت الإدارة ومماطلتها بإجراء فحوصات طبية جدية، إذ أنه في آخر نقل تم له لمستشفى "سوروكا"، لم يخضع لأية فحوصات ولم يقدم له أي علاج.
وأوضح بريجية أن مشكلته الأساسية تكمن في ظهور كتل دهنية على الأوتار الحاملة للخصيتين، ما يمنع تدفق الدماء للخصيتين، وينذر بمضاعفات خطيرة قد تلحق بحالته الصحية، مبيناً أنه أصيب في الفترة الأخيرة بتقرحات شديدة في المعدة، وأصبح بحاجة لعملية منظار، إلا أن إدارة مصلحة السجون مازالت تماطل في إخضاعه للعملية، وتقديم علاج جدي وحقيقي لحالته الصحية، بعيداً عن المسكنات التي لا تضيف لحالته إلا مزيداً من التدهور.
يذكر أن الأسير مصطفى بريجية، ولد بتاريخ 06/12/1985، من مدينة بيت لحم، وهو متزوج وأب لطفلين، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 28/10/2014م، وحولته للاعتقال الإداري؛ دون أن توجه إليه أي تهمة تذكر.
