رام الله - وكالات
أفاد "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان"، أن حكومة العدو "الإسرائيلي" واصلت خلال الإسبوع الماضي، سياسة الاستيلاء على المزيد من أراضي الفلسطينيين بأساليب وطرق مختلفة، وتشريد أهلها واقتلاعهم من أراضيهم، عبر المخططات الاحتلالية والإحلالية.
وأوضح المكتب في تقريره الإسبوعي، اليوم السبت، أن ما تسمى "اللجنة المحلية للتنظيم والبناء" التابعة لبلدية العدو في القدس المحتلة، صادقت خلال الأسبوع المنصرم على بناء 142 وحدة استيطانية جديدة في "هارحوما" بجبل أبو غنيم.
وأشار إلى المعطيات التي نشرها مكتب الإحصاء المركزي "الإسرائيلي"، حول مدى إنفاق "إسرائيل" سنوياً على المستوطنات المقامة في الضفة المحتلة وهضبة الجولان، والتي بلغت ما متوسطه 900 مليون شيقل سنويًا.
ورصد التقرير جملة من الانتهاكات "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، منها هدم أساسات 3 شقق سكنية في قرية جبل المكبر بالقدس، و4 غرف للخيول وغرفة لألعاب الأطفال، وتجريف أسوار وأشجار في حي واد الجوز، وهدمت أيضًا غرفة ومخرنًا.
وفي سياق متصل، أطلقت وزارة السياحة "الإسرائيلية" مشروع "القطار السياحي"، ليتجول داخل البلدة العتيقة بمحاذاة سورها الجنوبي، وذلك مع بداية "عيد الفصح".
وفي محافظة الخليل، اقتلع مستوطنو مستوطنتي "أصفر وبني كديم" المقامتين على أراضي بلدة الشيوخ، نحو 1200 شجرة زيتون وعشرات أشجار اللوزيات، ورشق مستوطنو "بيت عين" الجاثمة على أراضي المواطنين في بلدة بيت أمر، المزارع محمد عبد الحميد جابر الصليبي وأولاده بالحجارة.
وحسب التقرير، فقد أخطرت قوات العدو سبعة مواطنين من قرية قصرة جنوب نابلس، بهدم أبارهم وبركسات زراعية في المنطقة الشرقية من القرية، فيما اقتلعت حوالي 120 شجرة زيتون في سلفيت.
