أكد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي"، الحاج أبو سامر موسى أن الشعب الفلسطيني كان وما زال متمسكًا بأرضه وثوابته التي ناضل وضحى من أجلها على مر العقود السابقة حيث قدم العديد من الشهداء والجرحى والمعتقلين دفاعًا عن القضية الفلسطينية ومقدساتها .
كلام موسى جاء خلال محاضرة سياسية نظمتها الحركة، مساء الخميس، في مخيم الرشيدية في قاعة الشهيد د. فتحي الشقاقي، بحضور أعضاء وكوادر الحركة في منطقة صور.
وقال موسى إن ما يجري اليوم في الوطن العربي من تمزق وتناحر بين الشعوب العربية هو خسارة للقضية الفلسطينية وخدمة للمشروع الصهيوني الأمريكي وحماية مصالحه في المنطقه بعد الفشل الذي مني به خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن القضية الفلسطينية هي أحق بهذا الحشد العربي وحشد كل الطاقات من أجل الدفاع عنها، وعن مقدساتها التي تدنس كل يوم على مرآى ومسمع الكثيرين، دون تحريك ساكن أمام ما يجري .
واعتبر أن القوة العربية المزمع تشكيلها من الجيوش العربية كنا وما زلنا نتطلع إليها لتحرير فلسطين. وكان يجب ان تشكل منذ سبعة وستين عاما. ورغم ذلك إذا كانت فلسطين موجودة بعقيدتها القتالية فإننا نرحب ودون ذلك هي لتنفيذ الأجندة الصهيو- أمريكية، ولحماية مصالحهم في المنطقة ولتحقيق ما عجزوا عنه خلال السنوات الأربعه الماضية.
واستنكر التصريحات الأخيرة التي دعت لضرب غزة الصمود، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية يجب أن تكون عامل توحيد بين الشعوب العربية وقضاياها المحقة والعادلة.
