وكالة القدس للأنباء - الجليل
نظمت "الجبهة الديمقراطية"، وقفة تضامنية في مخيم الجليل - بعلبك، مع ضحايا مافيات الهجرة غير الشرعية، تحت عنوان "أنقذونا من الغرق بإقرار حقوقنا الإنسانية وتحسين تقديم خدمات الأونروا، وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية في هذا المجال"، شارك فيها عضوا اللجنة المركزية في الجبهة عبد الله كامل، وأركان، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، وحضرها أفراد عائلة الشهيد إسماعيل، الذي استشهد غرقا على شواطئ إيطاليا.
وحيا المشاركون "ضحايا الغرق والموت المجاني في البحار والمحيطات، وهم يبحثون عن حياة كريمة وآمنة"، مستنكرين "تصرفات تجار التهريب ومافيات الموت اللاإنسانية".
وألقى كامل كلمة شدد فيها على "ضرورة إنقاذ الشباب الفلسطيني، وذلك عن طريق إحقاق الحقوق الشرعية لهذا الشعب، وحقه بالعمل والتملك"، وحث "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" على "تحسين تقديماتها ورفع مستوى مساعداتها، وتأمين حياة لائقة وكريمة للفلسطينيين النازحين من المخيمات السورية إلى لبنان، لا سيما أن النازح الفلسطيني، التي انسدت بوجهه كل السبل في تأمين الأمن والاستقرار".
من جهته، حمل أركان "الأونروا والمرجعية الرسمية الفلسطينية، والدولة اللبنانية، مسؤولية هجرة الشباب الفلسطيني رغم المخاطر والموت غرقا في البحار والمحيطات، وذنبه أنه يسعى إلى حياة أقل بؤسا وحرمانا".
