وكالة القدس للأنباء - وكالات
يستعد الداخل الفلسطيني المحتل لمسيرات العودة الـ18 التي سيتزامن انطلاقها في يوم الذكرى الـ67 للنكبة الفلسطينية.
وستنطلق مسيرات العودة هذا العام من كافة بلدات ومدن وقرى الداخل نحو قرية "الحدثه" المهّجرة، موّحدة بعنوان هذه المسيرة السنوية وهو "يوم استقلالهم يوم نكبتنا".
وقال مركّز المسيرات وعضو جمعية شئون المهّجرين بالداخل سليمان الفحماوي، إنه وفي كل عام يتم اختيار قرية أو مدينة من القرى الفلسطينية المهّجرة في الداخل لتكون مسيرة العودة الكبرى إليها، وقد اخترنا العودة إلى قرية الحدثة المهّجرة قضاء طبريا هذا العام.
وأضاف إن التحضيرات للمسيرات التي ستنطلق من كافة أرجاء الداخل انطلقت منذ أسبوعين، وتم تشكيل عدة لجان أولها لجنة محلية من الحدثة أهل الأصليين الذين يعيشون حاليًا في مدن عكا وطمرة وبلدات أخرى بالداخل.
وأشار إلى أن المسيرة ستنطلق في الـ24 من نيسان المقبل، بالتزامن مع ذكرى النكبة، وسيحمل المشاركون فيها شعار "الحلم سيصبح حقيقة".
ونوه إلى أن اجتماعًا موسعًا عُقد أمس بحضور أهالي الحدثة والقوى السياسية والأحزاب والناشطين الشبابيين والمؤسسات المعنية، وتم تشكيل لجنة ميدانية، ولجنة إعلامية، ولجنة إدارة المسيرة، ولجنة مالية، ولجنة فنية للميسرة.
وتوقع أن تكون هناك مشاركة جماهيرية ومؤسساتية كبيرة في المسيرة هذا العام، قائلاً "العام الماضي وفي مسيرة العودة إلى قرية لوبية المهّجرة شارك أكثر من 25 ألف، وهذا العام نتوقع مشاركة أكبر في العودة للحدثة".
وعزا ذلك إلى "أن قضية المهّجرين والعودة أصبحت تحتل الرقم الأول في قضايا الداخل الفلسطيني، لأنه هناك ما يزيد عن 350 ألف مهّجر في الداخل، وقد أخذت هذه القضية أبعادها جماهيريًا وسياسيًا ولجانيًا".
وشدد على أن قضية العودة أصبحت ملّحة الأن في الداخل، وطرحت نفسها بعد نشاطات وفعاليات على مدار ما يقارب الـ20 عامًا في احياءها.
كما أكد أن هناك تجاوبًا كبيرًا بين القوى في الداخل، وهو ما يتجسد في المشاركة بالمسيرة السنوية نفسها.
