/منوعات/ عرض الخبر

تحقيق الرياضيون في المخيمات: تنقصنا الملاعب والإمكانات والتجهيزات

2015/03/07 الساعة 10:52 ص
رياضة - أرشيف
رياضة - أرشيف

القدس للأنباء - نشرة الجهاد

يعاني الرياضيون الفلسطينيون في مخيمات لبنان من عدم توفر الملاعب، وقلة الامكانات.  ففي مخيم نهر البارد، لا تتوفر ملاعب لممارسة رياضة كرة القدم، بسبب استملاك الدولة اللبنانية لملعب الشهداء الخمسة، بينما تعاني بعض المخيمات الأخرى من غياب شبه كلي للملاعب المجهزة.

وتحدث عضو الهيئة الإدارية في نادي الناصرة مجدي غنيم (أبو طارق) عن الواقع الرياضي في المخيم لنشرة "الجهاد"، فقال: "قبل الحرب كان في المخيم 8 أندية رياضية، بعد الحرب أصبحنا 16 نادياً، ولكن لا يوجد لدينا ملعب، وهو الأمر الرئيسي ليتسنى لنا ممارسة الرياضة، وقد عملنا لاسترجاع ملعب الشهداء الخمسة مع السفارة الفلسطينية، ولكن بدون نتيجة، وهناك اعتبارات عند الدولة اللبنانية تحول دون تسليمه، ويوجد في المخيم ملاعب صغيرة، وهي تشكل المتنفّس الوحيد لنا، هذه الملاعب لا يوجد فيها تجهيزات رياضية، ولا يوجد تمويل لتأمين ذلك، يوجد اتحاد فلسطيني، ولكن مع الأسف لا يعطي تمويلاً كافياً للأندية الرياضية، وبخاصة مخيم نهر البارد، فهو محروم من أشياء كثيرة. ومن المشاكل أيضاً عدم وجود تمويل  للمواصلات في حال كان هناك مباراة خارج المخيم، ولكن الاخوة في الأندية الرياضية في مخيم البداوي لهم فرص أفضل بسبب وجود ملعب.

ووصف غنيم نادي الناصره بأنه مستقل، لا  ينتمي لأي فصيل  سياسي او مؤسسة أو جمعية، إنه للجميع، تأسس سنة 1978، يعتمد على التبرعات من بعض المغتربين، بالإضافة إلى اشتراكات الأعضاء، والنادي يعاني من عجز مالي، وتديره هيئة إدارية تتألف من عشرة أشخاص.

دعوة لتجهيز الأندية

وأكد نائب رئيس اللجنة الرياضية لمؤسسة بيت المقدس للشباب والرياضة، في مخيم عين الحلوة، الحاج أبو علي الخطيب لـ "نشرة الجهاد"، أن أكثر معاناة  المؤسسات الرياضية  الفلسطينية، تكمن في: قلة التمويل، وضعف الإمكانات، ما يعيق العمل والأنشطة في المخيمات الفلسطينية بشكل عام، وهذا دفع عدد من الرياضيين الفلسطينيين من المخيم إلسفر إلى دول الاغتراب، علهم يجدون ما يؤمّن لهم الحياة الكريمة من أجل إكمال عملهم الرياضي، ودعا الخطيب المسؤولين الفلسطينيين للإهتمام بشكل أكبر بهذا الأمر، والالتفات إلى تجهيز الأندية والملاعب، وتأمين ذوي الإختصاص من أجل تطوير ومساعدة الرياضيين، وتأمين الإمكانات اللازمة وتذليل الصعاب بوجه اللاعب الفلسطيني، ومراعاة ظروفه الإنسانية، وتوفير تأمين  صحي للاعبين الذين يصابون وقت المباريات، وأضاف: رغم قساوة المشهد، لم ندخر جهداً في سبيل الإستمرار في خدمة الرياضة،  منوهاً بما يتمتع به اللاعب الفلسطيني في مختلف مجالات الرياضة.

الإمكانات ضئيلة والإنجازات ضعيفة

ووصف مسؤول الشباب والرياضة في نادي بيت المقدس في صور أبو حسن يوسف واقع الرياضة في المخيمات بأنه "ضعيف جداً، وليس هناك أي إنجازات على صعيد المستوى الرياضي لدى الشباب، فالإنجازات قليلة جداً".

وأضاف:" أما الرياضة  في المخيمات الفلسطينية قتعتبر ضعيفة أيضاً، حيث لا يوجد ثقافة رياضية ولا ضوابط، لأن المجال الرياضي يحتاج إلى دعم مادي ومعنوي كي يستمر".

وقال: "إن العامل النفسي الذي يعيشه الشاب الفلسطيني يجعله يبتعد عن الرياضة، والإنتساب إلى الأندية الرياضية، والإستفادة من هذه الطاقة الموجودة لدى بعض اللاعبين".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/71422

اقرأ أيضا