القدس للأنباء - وكالات
كشف نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي النقاب عن الصاروخ الباليستي "خليج فارس".
وقال العميد سلامي في تصريح صحفي له، أمس الخميس، أن الصاروخ "خليج فارس" الذي استخدم في مناورات الرسول الأعظم مؤخراً، باليستي ويختلف عن صواريخ کروز.
وأوضح أن الصاروخ يتسم بالسرعة الفائقة ويصل مداه الي مئات الکيلومترات، إذ يستهدف القطع البحرية بدقة متناهية ونسبة الخطأ فيه هي صفر.
وأضاف سلامي:" أن صاروخ "خليج فارس" يقصف القطعة البحرية بأسلوب ملاحي خاص.
ولفت إلى إصابة الصاروخ لقطعة بحرية متحرکة بطول 60 مترا في مياه الخليج، خلال مناورات الرسول الأعظم التاسعة التي أجراها الحرس الثوري.
وأضاف سلامي:" إنه عندما يصيب صاروخ باليستي هدفاً، يصغر حجم حاملات الطائرات بعدة مرات، بدقة متناهية وبنسبة خطأ معدومة، فيصير بالإمكان اعتبار أسطورة حاملات الطائرات قد انتهت.
وأکد أن الصاروخ "خليج فارس" صناعة إيرانية، ويتعذر صناعته من قبل بلد آخر، لکون هذا النوع من التقنيات متطور جدا.
وأشار أيضا إلى ان إيران تمتلك صواريخ ساحل-بحر، تطلق على نحو خفي اي لا يمکن اکتشافها،ودقة إصابة الأهداف متناهية فيها، موضحا أنها عند الإطلاق تستهدف الجزء الخلفي من القطعة البحرية.
يذكر ان الحرس الثوري الإيراني أجرى مناورة الرسول الأعظم التاسعة في الفترة من 25 الى 27 من شباط الماضي في مضيق هرمز والخليج.
