القدس للأنباء – وكالات
أصدرت هيئة المحلفين في المحكمة الاتحادية الأمريكية في نيويورك، أمس الاثنين، حكمها بتغريم السلطة الفلسطينية 218 مليون دولار في القضية التي رفعها مواطنون أمريكيون يحملون الجنسية "الإسرائيلية" ضد السلطة.
واعتبرت هيئة المحلفين في حكمها أن السلطة الفلسطينية "مسئولة عن هجمات شنها فلسطينيون ضد مواطنين أمريكيين بداية الانتفاضة الثانية من تاريخ 2001 حتى 2004".
وبحسب قرار الإتهام الذي أصدرته هيئة المحلفين، فإن السلطة الفلسطينية قامت بـ"دعم ورعاية وتدريب المتورطين في تلك الهجمات، كما قامت بتقديم دعم مالي إلى أسرهم وعائلاتهم بعد ذلك، وبالتالي فهي مسئولة عن وقوع تلك الهجمات".
وبحسب القانون الأمريكي يحق لهيئة الدفاع عن السلطة الفلسطينية أن تتقدم بطلب استئناف على الحكم.
من جانبها، أعربت حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني عن "خيبة أملها" إزاء القرار، وقالت إنها ستستأنف القرار.
وبحسب بيان صادر عن مركز الإعلام الحكومي الفلسطيني، فإن الحكومة الفلسطينية ترى أن "محكمة نيويورك تجاهلت السوابق القانونية التي حددتها محاكم أمريكية مرارا وتكرارا، بما في ذلك حكم صدر الأسبوع الماضي على يد القاضي الفيدرالي في العاصمة واشنطن، والتي أقرت أن الجهات المحلية الأمريكية ليست جهة الاختصاص المناسبة لمثل هذه الجلسات".
وقالت الحكومة إن "الجهات الفلسطينية المختصة من منظمة التحرير والسلطة الوطنية ستقوم باستئناف هذا القرار"، مشددة على ثقتها بتحقيق العدالة للفلسطينيين وقيادتهم، قائلة: "إننا نثق بالنظام القضائي الأمريكي، وعلى يقين تام بإيماننا المنطقي وموقفنا القانوني الراسخ".
ومن المقرر أن تنظر محكمة اتحادية أخرى في حي بروكلين بنيويورك في مايو/ أيار المقبل دعوى أخرى رفعتها عائلات أمريكية يهودية، يحملون فيها السلطة الفلسطينية مسئولية هجمات تعرضوا لها خلال إقامتهم في إسرائيل في الفترة من 2001 إلى 2004.
