لبنان – وكالات
قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية": إن اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا إلى لبنان، يعانون أوضاعاً حياتية واقتصادية واجتماعية صعبة جدًا، وتزداد صعوبة مع معاناة فصل الشتاء والبرد القارس".
وذكرت المجموعة في بيان صحفي اليوم السبت، أن معاناة اللاجئين في المناطق الأشد برودة، كالبقاع التي يقطنها حوالي 16.20% من العائلات الفلسطينية السورية اللاجئة، أي ما يعادل 2060 عائلة يشكلون نحو 7420 لاجئاً، تزداد صعوبة أكثر.
وأوضحت، أن العواصف والمنخفضات الجوية التي لازالت تضرب المنطقة، نجم عنها أضرارًا كبيرة من تطاير أسقف بعض المنازل المغطاة "بالزينكو"، وتطاير خيم اللاجئين، في حين دخلت المياه منازل أخرى في عدة مخيمات، خاصة تلك الواقعة على مشارف البحر، وسقط على إثرها ضحايا بسبب البرد.
وأشار، إلى أنه يترافق مع ذلك، حدوث أزمات ومشاكل صحية، مع عدم توفير المحروقات بسبب الغلاء الكبير، وانعدام الموارد المالية التي تعين اللاجئين.
وكان عدد من الناشطين دعوا لاتخاذ خطوات إغاثية عاجلة، للتعامل مع مخرجات الأزمة الحالية على كافة الصعد والمستويات، بما يرقى بالمستوى المعيشي والصحي للاجئين، وكذلك وضع الخطط اللازمة للتعامل مع مثل هذه الحالات والاستعداد لها.
