نهر البارد – القدس للأنباء
أحيت الجبهة الديمقراطية في مخيم نهر البارد، الذكرى 46 لانطلاقتها بمهرجان سياسي، أمس الجمعة في قاعة النغم في المخيم، بمشاركة الفصائل الفلسطينية في منطقة الشمال، واللجنة الشعبية والأحزاب والشخصيات اللبنانية الوطنية وحشد من الأهالي.
وبارك المهندس رفلي دياب باسم "تيار المرده"، للجبهة في انطلاقتها، مشيداً بصمود الشعب الفلسطيني.
وألقى كلمة المطران باتيليوس منصور، الأب نايف اسطفان، فأكد أن فلسطين هي مهد الرسالات، وهي توحد الجميع.
ثم ألقى أمين سر الفصائل الدوري أبو زياد عودة كلمة منظمة التحرير، فقال:" إن غزة تدفع فاتورة المقاومة، لأنها رفضت الركوع وقاومت الجوع، وتساءل :" ماذا فعلنا لغزة غير الانقسام؟".
وأضاف:" من يستحق غزة يتوحد خلفها ومعها"، وأما بخصوص نهر البارد فإن التحركات مستمرة ضد تقليص حالة الطواريء، وهي ستتصاعد".
وبارك رئيس "التجمع العكاري" النائب السابق وجيهه البعريني، للجبهة انطلاقتها، ووجه التحية الى كل قوى المقاومة، مطالبها بتحقيق الوحدة الوطنية، ودعا الدولة اللبنانية بالإسراع في إعمار مخيم نهر البارد.
وفي الختام ألقى عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية، يوسف الأحمد، كلمة جدد فيها العهد والقسم، وقال:" أننا مستمرون في حمل راية المقاومة والعودة الوحدة الوطنية".
وأضاف الأحمد:" بعد أكثر من 20 عام على اتفاق أوسلو، نسأل لماذا لم تستفد السلطة من هذه المدة، وكيف ذهبت الى مجلس الأمن بدون غطاء وطني، ماذا كانت النتيجة؟ سقوط القرار في مجلس الأمن".
وطالب الأحمد الحكومة اللبنانية بتوفير العدالة الإجتماعية للفلسطينيين، مشيراً الى أنه حتى الآن ممنوع العمل، وممنوع التملك، وأمواتنا لم نستطع أن نوفر لهم حتى القبر"، متسائلاً:" هل هذه سياسية دعم القضية الفلسطينية؟".
