القدس للأنباء - وكالات
استعرض موقع (NRG) الإسرائيليّ المخاطر الـ10 التي تُحدّق بإسرائيل خلال العام الجاري 2015، ورأى أنّ التهديد الرابع هو اندلاع حرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينيّة في قطاع غزّة، وقال تحت عنوان مواجهة أخرى في غزة: يبدو أنّ حربًا أخرى ضدّ حماس في غزة ليست بالقريبة، لأنّ حماس التي تلقت ضربة قوية جدًا الصيف الماضي ستجد صعوبة كبيرة في الخروج لمعركة أخرى انتظارًا لترميم قدراتها العسكرية، حسب تعبير الموقع الإسرائيليّ، الذي استدرك قائلاً، نقلاً عن مصادر أمنيّة وصفها بأنّها رفيعة المستوى: لكنّ الحرب الأخيرة أثبتت بأنّ اعتبارات حماس ليست عقلانية دائمًا، وقد يجرها عدم الاستقرار الذي تعيشه المنطقة والضغوط الإسرائيلية والمصرية إلى معركة أخرى من باب (لا يوجد ما اخسره)، لذلك يُمكن أن تندلع عمليات تبادل إطلاق نار بمستويات مختلفة وربما تتطور هذه الحالة إلى جولة أخرى من عملية (الجرف الصامد)، أيْ الحرب العدوانيّة الأخيرة التي شنّتها إسرائيل ضدّ قطاع غزّة في الصيف الماضي، كما قال الموقع الإسرائيليّ.
علاوة على ذلك، قال الموقع الإسرائيليّ، نقلاً عن المصادر عينها، إنّ هناك إجماعًا فلسطينيًا عامًّا يشمل كافة شرائح المجتمع الفلسطيني بأنّ عمليات خطف جنود أوْ مدنيين إسرائيليين بهدف إجراء عمليات تبادل أسرى هي عمليات محقة وعادلة ولها ما يبررها، مُشدّدًا على أنّ هذا الخطر ما زال كبيرًا جدًا.
