القدس للأنباء - وكالات
قالت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" إنّ توقيع السلطة الفلسطينية، على اتفاقية استيراد الغاز الصهيوني أوائل العام الجاري ضربة مهينة وإجراء "مخزٍ"، في وقت ما تزال فيه دولة الاحتلال تسطو على المال العام الفلسطيني وتحتجز حقوق شعبنا المالية، وتتعالى فيه الأصوات لمقاطعة كافة أشكال المنتجات الصهيونية.
وطالبت الشعبية، في بيان صحفي لها اليوم الخميس، بإلغاء هذه الاتفاقية فوراً، ليس فقط لأنها وقعت من خلف الشعب الفلسطيني وممثليه من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ولكن كونها تعزز استمرار الاحتلال للضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس لعشرين عاماً قادمة.
واتهمت الشعبية، من وقعوا الاتفاقية ومَن خلفهم بمجاراة الاحتلال في استمرار سيطرته واغتصابه للأراضي المحتلة لعشرين عاماً على الأقل.
ودعت الجبهة كافة المؤسسات الوطنية الفلسطينية والاتحادات والنقابات ومنظمات المجتمع المدني إلى عمل كل ما من شأنه الضغط على قيادة السلطة لإلغاء هذه الاتفاقية التي تعدّ تعدياً على القضية الفلسطينية، وإجحافاً بحقوقه السياسية والاقتصادية.
