عين الحلوة - القدس للأنباء
أكد مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج شكيب العينا، رداً على تسريبات صحافية تحدثت عن عمليات تجنيد يقوم بها البعض في مخيم عين الحلوة لصالح جبهة "النصرة، مساء الأربعاء، أن هذه الأخبار مُضخّمة، وغايتها جذب وسائل الإعلام من أجل إبقاء المخيمات في دائرة الضوء والإستهداف الدائمين.
وأشار إلى "أننا لم نلحظ ذلك بشكل واضح"، مبينًا أن "مثل هكذا أمور مرفوضة من شعبنا وقواه. فالمخيمات الفلسطينية في لبنان بشكل عام، وعين الحلوة بشكل خاص، تتجنب بشكل قاطع الزج بها في أتون الصراعات الدائرة في المنطقة، والتي تأتي في سياق المشروع الدولي لإنهاء قضية اللاجئين وتصفية حق العودة، تحت عنوان الإرهاب، الذي يُصدّر إلينا رغماً عن إرادتنا".
وأوضح العينا أن "هذا الفكر منتشر في كل المنطقة"، متسائلاً: "لماذا التركيز على المخيمات دون غيرها؟".
وقال إن "مخيم عين الحلوة، ينعم بالأمن والإستقرار أكثر بكثير من بعض المناطق اللبنانية، التي تشهد حالات من الفلتان الأمني من سرقة وقتل وغيرها من القضايا المُخلّة بالأمن والاستقرار".
وأسف إلى أن بعض السياسيين والأمنيين والإعلاميين بعلم أو بدون علم، ينخرطون في بازارات تخدم مشاريع تصفية الوجود الفلسطيني في لبنان لصالح المشروع الصهيوني المعادي لشعبنا وأمتنا في المنطقة.
ودعا العينا إلى عدم تحميل شعبنا ومخيماتنا أعباء الإنقسام السياسي والأمني في لبنان، والعمل لإقرار الحقوق المدنية والاجتماعية له بما يُعزّز صموده.
وختم: إن المخيمات كانت وما زالت وجهتها فلسطين، وهي محطات نضالية على طريق العودة إلى أرض الوطن.
