/الصراع/ عرض الخبر

تقرير "البيت الأبيض" يدخل معركة "الكنيست"

2015/02/09 الساعة 01:21 م
داخل كنيست إسرائيل
داخل كنيست إسرائيل

القدس للأنباء - وكالات

إلتقى نائب الرئيس الأمريكي جو بادين ووزير الخارجية جون كيري في لقاء غير رسمي بزعيم حزب "المعسكر الصهيوني" إسحاق هرتسوغ – رئيس حزب “العمل” والمنافس الرئيسي لبنيامين نتنياهو في الإنتخابات المقبلة – على هامش مؤتمر الأمن في ميونيخ، ألمانيا السبت الماضي.

 

وقد ناقش الطرفان مسائل أمنية،  واستراتيجية “المعسكر الصهيوني” الدفاعية. ولم يكن هذين اللقائين ضمن جدول الأعمال، ولم يتم نشر صور منهما بشكل فوري.

 

والتقى هرتسوغ أيضا بمنسقة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ووزير الخارجية الألماني فرانك والتر شتاينماير على هامش المؤتمر.

 

وجاء اجتماع بايدن وكيري مع هرتسوغ بعد أن قال مكتب بايدن، أن نائب الرئيس سيكون خارج البلاد ولن يحضر خطاب نتنباهو المثير للجدل حول إيران أمام الكونغرس في 3 مارس المقبل. وأثار خطاب نتنياهو المخطط له غضب إدارة أوباما، التي اتهمت نتنياهو بخرق "البروتركول" لعدم تنسيق الزيارة مع البيت الأبيض.

 

وقال كيري والرئيس باراك أوباما في الشهر الماضي أنهما لن يلتقيا مع نتنياهو خلال زيارته، بحجة اقتراب موعد الزيارة مع موعد الإنتخابات في "إسرائيل".

 

وفي حديث مع القناة 10 بعد عودته من محادثات ميونيخ، شدد هرتسوغ على نطاق الأزمة في العلاقات بين نتنياهو وإدارة أوباما، وقال أن نتنياهو "لن يحظى بلقاء أي مسؤول أمريكي في هذه الزيارة – لا من "وكالة الأمن القومي" ولا من "البيت الأبيض" ولا من وزارة الخارجية"، وأضاف، "إنها مقاطعة تامة [لنتنياهو من قبل إدارة أوباما]. حتى لو لم يتم التصريح بذلك، فهذه هي القصة".

وسوف تسمح رحلة بايدن إلى خارج البلاد للبيت الأبيض بتجنب الإحراج في جلوسه وراء نتنياهو خلال الخطاب.

 

ويواجه نتنياهو ضغوطا متزايدة لإلغاء خطابه في الكونغريس الذي يصادف في الثالث من آذار المقبل، داخل الكيان وفي الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وكان هرتسوغ قد دعا نتنياهو لإلغاء رحلته إلى الولايات المتحدة بسبب الخصومة التي تسبب بها خطابه – الذي تم تنسيقه مع زعيم الأغلبية في مجلس النواب جون بينر – في واشنطن.

 

وقال هرتسوغ في خطاب له في المؤتمر في ميونيخ، “حان الوقت لبيبي (نتنياهو) بأن يعلن عن إلغاء زيارته إلى الكونغرس”... وكشف أن "هناك غضب شديد على تحويل نتنياهو النقاش حول برنامج إيران النووي لمكاسب سياسية، وتحويله إلى مواجهة مع رئيس الولايات المتحدة”. واعتبر أن “هذا الخطاب الذي ولد في الخطيئة، باعتباره إنتاج ’إنتخابي’، يهدد أمن مواطني "إسرائيل" والعلاقة الخاصة مع الولايات المتحدة".

 

ويعارض الكثير من الديمقراطيين أيضا خطاب نتنياهو، لثلاثة أسباب: يُنظر إلى الدعوة كأنها توبيخ ضمني لأوباما؛ وبما أن الخطاب مقرر قبل أسبوعين من الإنتخابات الإسرائيلية، فقد يكون مصمما لتعزيز حظوظ نتنياهو في إعادة إنتخابه؛ ويدعم نتنياهو عقوبات جديدة على إيران ترى الإدارة الأمريكية وقوى غربية أخرى أنها قد تعرقل المفاوضات الحساسة حول برنامج إيران النووي.

 

في ظل هذه المواقف الرافضة والشاجبة للزيارة والخطاب، لا يزال نتنياهو مصمما على إلقاء كلمته في 3 آذار المقبل، وتسليط الضوء على مخاطر الإتفاق النووي الإيراني الذي "قد يترك إيران دولة حافة نووية".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/70408

اقرأ أيضا