اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الحاج أبو سامر موسى:" أن القضية الفلسطينية تمر في أصعب مراحلها، وتتعرض لمؤامرات كبيرة سواء في الاراضي المحتلة أو في الشتات".
وأكد موسى أن كل ما يثار ضد المخيمات الفلسطينية والتسليط الإعلامي المضلل، الهدف منه لفت الأنظار عن القضية الفلسطينية ومحاولة شطب حق العودة للاجئين وتصوير المخيمات وكأنها بؤر أمنية , وتصويرها للرأي العام بأنها تشكل خطراً على الواقع اللبناني وبالتحديد على الجوار، والهدف إحداث شرخ بين الشعبين خدمة للمصالح الصهيونية.
كلام موسى جاء خلال محاضرة سياسية نظمتها الحركة في مخيم الرشيدية، في قاعة الدكتور فتحي الشقاقي، مساء اليوم الخميس، للكادر التنظيمي في منطقة صور.
ونبّه من خطورة الوضع الأمني الدقيق في مخيم عين الحلوة، وما يتعرض له من هجمة منظمة وحملات افتراء لا أساس لها من الصحة, داعياً في الوقت نفسه القوى الإسلامية والفصائل الوطنية العمل الجاد لدرء أي فتنة وللوقوف جنباً الى جنب للحفاظ على المخيم كعنوان للجوء وحماية حق العودة".