قائمة الموقع

أبو سامر موسى*: شلال الدم من بيروت إلى غزة يعزز تمسكنا بالمقاومة والقصاص حتمًا قادم

2026-09-16T00:54:00+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد مسؤول العلاقات الفلسطينية في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو سامر موسى، أن الذكرى الرابعة والأربعين لمجزرة صبرا وشاتيلا تستحضر واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني وعملاءه بحق أبناء الشعب الفلسطيني والأخوة اللبنانيين العزل، مشددًا على أن شلال الدم الممتد من بيروت عام 1982 إلى حرب الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية، يزيد شعبنا إيمانًا وتمسكًا بخيار المقاومة وأن القصاص من المجرمين حتمًا قادم.

وقال موسى في مداخلة بمناسبة الذكرى: إن مرور 44 عامًا على مجزرة صبرا وشاتيلا لا يعني أن الجريمة أصبحت من الماضي بل أن دماء الشهداء تواصل حضورها في المشهد الفلسطيني من خلال الجرائم المتواصلة بحق شعبنا مؤكدًا أن الاحتلال الذي حاول من خلال المجزرة كسر إرادة الشعب الفلسطيني وتصفية وجوده أثبتت الوقائع أنه لم ينجح في تحقيق أهدافه وأن دماء الشهداء تحولت إلى وقود أشعل جذوة المقاومة ورسّخ التمسك بحقوق شعبنا.

وأضاف: أن الشريط الممتد من صبرا وشاتيلا عام 1982 إلى حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال اليوم في غزة والضفة الغربية، يكشف بوضوح أن العقلية الإجرامية للعدو لم تتغير، وأن ما يتعرض له شعبنا اليوم هو امتداد لنهج إجرامي متواصل وفوق ذلك فإن الصمت الدولي والانحياز الغربي للاحتلال شكّلا غطاءً سياسيًا لهذه الجرائم وشراكة في المسؤولية عن كل نقطة دم فلسطينية ولبنانية تُسفك.

وشدد موسى على أن وحدة الدم والمصير الفلسطيني واللبناني هي حقيقة راسخة، معتبرًا أن الجريمة التي استهدفت مخيمي صبرا وشاتيلا منذ 44 عاماً هي ذاتها التي تتجسد اليوم في حرب الإبادة على غزة.

وقال العدو واحد، والمخطط الرامي إلى تصفية القضية الفلسطينية واحد، لكن إرادة شعبنا وإرادة المقاومة أثبتتا أن المجازر والقتل والتدمير لن تنجح في كسر إرادة الشعوب أو إخضاعها.

وأشار موسى إلى أن عدم محاسبة مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا على مدى 44 عامًا شكّل رسالة خطيرة شجعت الاحتلال على مواصلة جرائمه. مضيفاً أن إفلات المجرمين من العقاب أسهم في فتح الطريق أمام ارتكاب جرائم أكبر وصولًا إلى حرب الإبادة الجماعية في غزة التي تجري أمام أنظار العالم ومؤسساته الدولية.

وأكد مسؤول العلاقات الفلسطينية في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أن الحركة إلى جانب سائر قوى المقاومة ستبقى متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة.. وقال نؤكد لشعبنا في مخيمات لبنان وفي كل أماكن وجوده ولأهلنا الصامدين في غزة والضفة الغربية أن المجازر وحرب الإبادة لن تثنينا عن مواصلة طريق المقاومة والتحرير ولن يستطيع الاحتلال أن يفرض بالقتل والدمار ما عجز عن فرضه طوال عقود.

وتوجه موسى بالتحية إلى الشعب اللبناني الشقيق والمقاومة الإسلامية في لبنان مؤكدًا أن الدم الفلسطيني واللبناني امتزج في صبرا وشاتيلا كما امتزجت التضحيات في مواجهة الاحتلال مشيدًا بمواقف الشعب اللبناني  ومقاومته في إسناد الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضاياه وحقوقه.

وختم أبو سامر موسى بالتأكيد على أن ذكرى صبرا وشاتيلا ستبقى شاهدًا على جرائم الاحتلال وعلى صمود الشعب الفلسطيني وحقه في التحرير والعودة، مترحمًا على شهداء صبرا وشاتيلا وكافة شهداء فلسطين ولبنان ومحور المقاومة، ومتمنيًا الشفاء للجرحى والحرية للأسرى.


*مسؤول العلاقات الفلسطينية – حركة الجهاد الإسلامي في لبنان

16 أيلول/سبتمبر

اخبار ذات صلة
بدّلوا "مَن" بـ"ماذا"
2026-09-05T00:08:00+03:00