في بيان صحفي حول فاجعة انهيار "عمارة السعادة" في غزة وتداعيات حرب الإبادة، قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد الحاج موسى:
"تُمثّل فاجعة انهيار "عمارة السعادة" في مدينة غزة فوق رؤوس قاطنيها والنازحين إليها، وما أسفرت عنه من ارتقاء شهداء وإصابة جرحى إضافة إلى عدد من المفقودين، شاهدًا ميدانيًا على استمرار حرب الإبادة الصهيونية واستمرارها بحق شعبنا.
وشدد على أن هذا الانهيار هو نتيجة لاستهداف البنية الإنشائية للمبنى بقصف صهيوني سابق، بالتوازي مع حصار مشدّد يمنع إدخال مواد الترميم ومستلزمات الإيواء، ما يفرض على العائلات السكن الاضطراري في منشآت متصدعة ومردومة جزئيًا.
وأضاف أن حركة الجهاد الإسلامي تحمّل "حكومة العدو والإدارة الأمريكية الشريكة المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة وعن حياة المحاصرين تحت الأنقاض؛ إذ يُشكل التعطيل المتعمّد لإدخال آليات الإنقاذ والمعدات الثقيلة لطواقم الدفاع المدني قرارًا صريحًا بالقتل الميداني البطيء".
ولفت الى أن "وجود آلاف المنشآت المتضررة والمأهولة بالسكان يُنذر بكوارث متتابعة، ويفرض على الوسطاء والأطراف الدولية التحرك الفوري لفرض فتح المعابر وإدخال الآليات والاحتياجات اللازمة دون خضوع للإملاءات أو الاشتراطات الصهيونية".
وختم الحاج موسى تصريحه بالتأكيد على أن محاولات العدو تحويل قطاع غزة إلى بيئة مفرّغة من أسباب الحياة ستبوء بالفشل، ولن تكسر سياسات التدمير والحصار إرادة الصمود لدى شعبنا ومقاومته.
وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – المكتب الإعلامي
الأربعاء، 5 ربيع الثاني 1448 هجرية، 16 سبتمبر 2026م.