نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أي تصريحات أو مواقف لها بشأن رفضها مصر وسيطا بينها وبين الكيان الصهيوني، عقب قرار محكمة مصرية، اعتبار "ذراعها المسلّح" كتائب القسام "منظمة إرهابية".
وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة، في تصريح صحفي مساء السبت، إنه "لم يصدر أي موقف أو تصريح من الحركة بشأن عدم قبولها مصر وسيطا بينها وبين "إسرائيل" في مفاوضات تثبيت التهدئة".
وأضاف أبو زهري :"ما تناقلته وسائل إعلام عن أن الحركة لم تعد تقبل مصر وسيطا بينها وبين إسرائيل غير صحيح".
وتابع: "لم يصدر أي موقف من الحركة، سوى رفضنا لقرار المحكمة المصرية، واعتباره قرارا مسيساً".
وقضت محكمة مصرية، السبت، في حكم أولي، باعتبار كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية، "منظمة إرهابية".
