القدس للأنباء - خاص
اعتصم مئات من أهالي مخيم نهر البارد، شمال لبنان، مع الفصائل الفلسطينية، أمام مكتب مدير إعمار مخيم نهر البارد، وذلك بمشاركة اللجان الشعبية وأئمة المساجد والمؤسسات الاجتماعية والطلابية.
هذا الاعتصام، يأتي وفق منظميه، ضمن ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﺿﺪ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ "ﺍﻷﻭﻧﺮﻭﺍ" ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺼﻴﺔ ﻓﻲ المخيم، ﻭﺑﺪﻋﻮﺓ ﻣﻦ ﺧﻠﻴﺔ ﺍﻷﺯﻣﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ.
وألقى كلمة المعتصمين عضو خلية الأزمة، شحادة السيد، قائلا:" ثمانية سنوات مضت ونحن نتحمل حرباً ليس لنا علاقة بها، خسرنا أبناء أعزاء وبيوتا عمّرنها بشقا العمر، كما خسرنا السوق التجارية التي كانت تأتي أليه كل منطقة عكار ".
وأضاف السيد: "لقد طالت قرارات الاونروا، الاغاثة والايجارات، والطبابة في كل المخيم... يجب أن ندرك أن حياة الناس في خطر، لذلك نرفض هذه القرارات"، مؤكداً تمسكه بخطة الطوارئ التي أقرها مؤتمر "فينا"، والاستمرار في الاعتصامات حتى تحقيق المطالب.
في نهاية الاعتصام، سلم عضو اللجنة الشعبية في نهر البارد، فرحان معاري، مذكرة احتجاج لنائب مدير إعمار مخيم نهر البارد وفيها مطالب الأهالي.