القدس للأنباء - خاص لاقت الغارة الصهيونية على القنيطرة، التي أدت إلى استشهاد ستة عناصر من حزب الله، ردود أفعال سياسية وشعبية مستنكرة في مخيم عين الحلوة. فدان مسؤول اللجنة الشبابية و مسؤول العلاقات الخارجية في لجنة تجار المخيم في عين الحلوة، حسام ميعاري، الغارة ووصفها بأنها تمثل كافة أشكال العربدة والعنجهية اتجاه اراضينا العربية، مؤكداً لـ "القدس للأنباء" أن أبناء مخيم عين الحلوة مع مقاومة العدو الصهيوني، وهم يقفون جنباً الى جنب مع كل سواعد المقاومة، ويدعون لتصويب كل البنادق اتجاه العدو الصهيوني الغاشم. ورأى الحاج ابو محمود دوالي أن هذا العدوان يستلزم من قوى المقاومة الفلسطينية واللبنانية الرد علية بشكل دقيق وعنيف، لأن الصهاينة لا يفهمون الا لغة المقاومة، ونحن ابناء المخيمات الفلسطينية في لبنان نعتبر شهداء حزب الله هم شهداء فلسطين والقدس، وكل قرية ومدينة وحي، بوركت سواعد المجاهدين التي سترد قريبا بأذن الله، وهذا دليل آخر على ان التناحر الداخلي الدي يدور في المنطقة العربية لا يخدم الا العدو الصهيوني وادواته في المنطقة. واعتبر أبو أحمد العدوان البربري الغاشم على مجاهدي المقاومة الأسلامية، يجب أن يتم الرد عليه بالأسلوب الوحيد الدي سيجعل الصهاينة يفكرون ملياً عند أي حماقة أخرى قد يقدمون عليها، ويدفعون الثمن غالياً، ما يؤدي زعزعة ميزان ثقة الصهاينة مع حكومتهم الإرهابية . وقال بلال حمد: "إن ما حصل في الجولان العربي الحبيب جريمة نكراء بحق مجاهدي المقاومة الإسلامية الباسلة، وندعو المقاومة للرد على العدوان بكل ما أوتيت من قوة، وبدء معركة التحرير الكامل ﻷن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوه قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم، رحم الله الشهداء وتغمدهم برحمته، وشفا الجرحى وأعاد لنا فلسطين محررة.