/الصراع/ عرض الخبر

(الحركة العالمية): 2014 من أصعب الأعوام على أطفال فلسطين جراء الاحتلال

2015/01/17 الساعة 07:44 م

 

قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فرع فلسطين، ان 2014 كان من أصعب الأعوام على الأطفال الفلسطينيين، جراء الانتهاكات من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي".

وأضافت الحركة في بيان صحفي، اليوم السبت، أن العالم سيبقى يذكر صور الأطفال الفارين من القصف "الإسرائيلي" على غزة خلال العدوان الأخير، واتخاذهم المدارس مأوى لهم، إضافة إلى اكتظاظ المستشفيات بالشهداء والمصابين.


 وقالت، إن من بين الصور الأكثر مأساوية خلال العدوان "الإسرائيلي" الأخير على غزة، هي صورة جثث أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و11 عاما، استشهدوا جراء استهدافهم بقذيفة أطلقت من قبل البحرية "الإسرائيلية"، عندما كانوا يلعبون على الشاطئ.


وأكدت أن معاناة الأطفال الفلسطينيين لم تقتصر بالعدوان الأخير على قطاع غزة الذي استمر قرابة خمسين يوما، ولا على الحدود الجغرافية للقطاع، ففي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، واصل الأطفال الفلسطينيون "دفع الثمن" جراء الانتهاكات "الإسرائيلية" المتواصلة، حيث أدت تلك الانتهاكات لسقوط العديد من الأطفال شهداء وجرحى، عدا عن الصدمات النفسية التي لحقت بآخرين جراء سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها سلطات الاحتلال، مثل مداهمة المنازل، وهدمها، والاعتقالات.


ورأت الحركة أن خمسة عوامل أثرت على الأطفال الفلسطينيين عام 2014 في الأراضي المحتلة، أولها العدوان "الإسرائيلي" الأخير على قطاع غزة، الذي أسفر عن استشهاد 480 طفلا على الأقل وفق تحقيقاتها، وإصابة الآلاف، ألف منهم على الأقل أصيبوا بإعاقات دائمة، إضافة لتدمير عشرات آلاف المنازل إما بشكل جزئي أو كلي.


وقالت الحركة إن تحقيقاتها كشفت عن استخدم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لطفل فلسطيني واحد كدرع بشري خلال الحرب الأخيرة على غزة، يبلغ من العمر 16 عاما، حيث جرى اعتقاله لمدة خمسة أيام تعرض خلالها لاعتداء جسدي، وأرغم على البحث عن أنفاق داخل القطاع.

المصدر: وكالات

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/69343

اقرأ أيضا