القدس للأنباء – وكالات
أكّد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي، على أن الصراعات الداخلية الدائرة في المنطقة العربية "لا تحقق نصراً لأي من أطرافها؛ لا للإسلام، ولا للأوطان، ولا للعروبة لأن العدو وحده المستفيد من كل صراع يحول الأمة وطاقتها عن معركة تحرير فلسطين". وحذر من استهداف المخيمات الفلسطينية على المستوى الأمني والتحضير للفتنة.
جاء ذلك خلال احتفال نظمه "تيار الفجر" في صيدا لمناسبة مرور 31 عاماً على استشهاد "طليعة المقاومة الإسلامية ــ قوات الفجر" في المدينة (الشهداء: جمال حبال، ومحمود زهرة، ومحمد علي الشريف)، أثناء مواجهة مع العدو الإسرائيلي في صيدا، بحضور حشد سياسي لبناني وفلسطيني، إذ شارك فيه ممثلون عن "حزب الله" و "أمل" و "التنظيم الشعبي الناصري" و "البعث" و "القومي"، إضافة إلى "الجهاد الإسلامي" و"فتح" و"حماس» وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية".
وتحدث في الاحتفال عن "حزب الله" النائب السابق حسن حب الله، الذي حذر من "الفتنة التي يراد لها أن تشق الصف الإسلامي والوطني"، مؤكداً أن الوحدة الإسلامية ستبقى عنواناً للوحدة بشكل عام "وهي الطريق والحل الصحيح لجميع مشكلاتنا وهي لا تعني أن يذوب أحدنا في الآخر بل تعني أن نحترم اختلافاتنا ونديرها بمسؤولية بعيداً عن منطق الإلغاء والإقصاء والتكفير".
من جهته، انتقد إمام "مسجد القدس" الشيخ ماهر حمود، "إصرار بعض القوى على مواجهة مشروع المقاومة بالتشكيك في وقت حقق هذا المشروع ولا يزال العديد من الإنجازات والانتصارات في فلسطين ولبنان أرغمت هؤلاء على رفع أيديهم بعلامات النصر وإدعائه لأنفسهم".
واختتم الاحتفال بكلمة رئيس "تيار الفجر" عبد الله الترياقي، الذي رأى أن الفتنة المذهبية تآمر وحالة شاذة تجب مواجهتها ورفض الانجرار في مفاعيلها القاتلة التي تخدم العدو. ودعا إلى مواجهة ما يتعرض له الإسلام من تشويه متعمّد من قبل جهات خارجة عن العلم ومنافية في سلوكها لحقائق الدين والتاريخ.
