القدس للأنباء - وكالات
أعطى تخلي المستشارة أنجيلا ميركل ووزير ماليتها فولفغانغ شويبله عن موقفهما الرافض لإخراج اليونان من منطقة العملة الأوروبية الموحدة (اليورو)، زخما لدعوات مماثلة أطلقها سياسيون واقتصاديون ألمان بارزون.
ويأتي هذا الموقف الألماني الجديد عقب تزايد احتمالات فوز حزب سيزيرا اليساري المتشدد المعارض لسياسة التقشف في الانتخابات اليونانية المبكرة المقررة في 25 من الشهر الجاري، ويطالب هذا الحزب بالتخلي عن سداد ديون أثينا الخارجية.
وكشفت أسبوعية دير شبيغل الألمانية في عددها الصادر الأحد، عن عدم ممانعة ميركل وشويبله -المنتميين للحزب المسيحي الديمقراطي الحاكم- خروج أثينا المثقلة بالديون من منطقة اليورو إذا فاز حزب سيزيرا؛ مما أبرز تغيرا في سياسة برلين الرافضة طيلة سنوات أزمة الديون السيادية الأوروبية لإخراج أثينا من المنطقة.
ونقلت المجلة الألمانية عن مصادر حكومية في برلين أن هذا التغير في الموقف الألماني يعزى إلى ما حققته منطقة اليورو من تقدم منذ وصول أزمتها لذروتها في عام 2012، وتراجع احتمالات انتقال عدوى الأزمة لدول أخرى، إضافة إلى تعافي البرتغال وإيرلندا، وتوفير آلية الإنقاذ الأوروبية الدائمة وكذا آليات تأمين قوية لمساعدة كبرى البنوك الأوروبية.
