استقبل الرئيس فؤاد السنيورة، في مكتبه في الهلالية – صيدا أمس السبت، وفدا من اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا المشرفة على المخيمات، وضعه في اجواء ما تقوم به اللجنة والقوة الأمنية المنبثقة منها على صعيد الحفاظ على الاستقرار في مخيم عين الحلوة، بما ينعكس ايجابا على أمن المخيم والجوار وصيدا.
وكان اللقاء مناسبة للتداول في الأوضاع على الساحة الفلسطينية عموما والعلاقات الفلسطينية - اللبنانية الى جانب موضوع الحقوق المدنية والانسانية للاجئين الفلسطينيين في المخيمات.
وأعرب ابو عرب اثر اللقاء عن تقديره لموقف السنيورة "الداعم للقضية الفلسطينية ولأهلنا وشعبنا في المخيمات الفلسطينية، وشرحنا بإسم جميع الوان الطيف الفلسطيني الموجود لدولة الرئيس وضع المخيمات في ظل ما يعانيه الشعب الفلسطيني فيها وخارجها وتحدثنا بطبيعة الحال في الوضع الأمني في المخيمات".
وحول انجاز القوة الأمنية وتفعيل دورها قال: "القوة الأمنية تفعل وتأخذ دورها بجدية ضمن المخيم، ونحن قبل ذلك اعتقلنا اشخاصا بتهمة تزوير عملات وما زال التحقيق مستمرا معهم، وقبل ايام قام افراد بالسطو على صيدلية السراي وتم اعتقالهم وسلمناهم الى الدولة مع رئيس العصابة"، مؤكدا أن "هذا المخيم لن يكون ملجأ للارهاب والسارقين او الهاربين من القانون".
ولفت إلى انه "سيتم بعد فترة تسليم اشخاص قاموا بعمليات تزوير وانه سيتم تسليم كل شخص يقوم بأعمال ضد المخيم او ضد صيدا"، وقال: "نحن نعتبر اننا وصيدا والجوار واحد".
المصدر: وكالات