حكاية هذا الطفل الفلسطيني بدأت منذ بداية الاحداث في مخيم اليرموك وكان عمره 3 سنوات حيث تعرض لفيروس اصاب دماغه بالالتهابات و قد اجريت له عملية جراحية في سوريا وتعرض لنزيف حاد، ثم زادت حالة الطفل سوءا خلال حصار مخيم اليرموك قبل ان يخرج منه الى مخيم عين الحلوة وهو يتعذب جراء الاوجاع و نوبات الصرع في رأسه وعدم قدرته على المشي بطريقة طبيعية.
واليوم وبعد ان اصبح عمر الطفل جواد حوالي السبع سنوات، لا زال يصارع الموت في كل لحظة و حالته تسوء اكثر فأكثر.
وبالرغم من عرض حالة الطفل جواد الانسانية منذ اشهر على قناة الجديد فان احدا لم يتقدم لمساعدته، ومما زاد الطين بلة ان غالبية المؤسسات الانسانية اصبحت تتملص من مساعدته بحجة ان الطفل حصل على مساعدة من خلال التقرير الذي تم عرضه.
وبعد اجراء صور وتحاليل مخبرية للطفل في مستشفى حمود تبين انه بحاجة ماسة لزرع جهاز بكلفة 25000 دولار امريكي لتخفيف الكهرباء في جسده و راسه مما يقلل من نوبات الصرع التي يعاني منها.
عائلة الطفل جواد المؤلفة من والدته وشقيقيه الطفلين ليس لهم معيل وهم يعيشون بغرفة في احد الابنية الغير مكتملة البناء و جدرانها من الخشب في مخيم عين الحلوة و بالكاد ان يتوفر لهم قوت يومهم. و قد وصلت حالة امه التي اغرورقت عينيها بالدموع وهي ترى حالة ابنها تسوء يوما بعد يوما الى حد الانهيار وهي لا تستطيع فعل شي، ولم يعد امامها سوى مناشدة كل من يستطيع مد يد العون لولدها لعل ياتيه فاعل خير صادق بوعده ويقدم كلفة زرع الجهاز.
لتقديم المساعدة الاتصال بوالدة الطفل على الرقم 76136053
المصدر: صيدا أون لاين
