قال ممثل حركة حماس في لبنان، علي بركة، إن الزيارة التي قام بها وفد من حماس مؤخراً إلى طهران "فتحت صفحة جديدة في العلاقة، بعد فتور سابق، وأفضت إلى وعود جديدة بدعم المقاومة"، مشيراً إلى أنها جاءت بعد عدم تلقي الحركة استجابة من كثير من الدول العربية من أجل الوقوف مع الشعب الفلسطيني.
وحذّر بركة في مقابلة مع وكالة "الأناضول" الجمعة، من أن استمرار تعطيل عملية الإعمار في قطاع غزة واستمرار الحصار سيؤديان إلى "انفجار جديد، وحرب جديدة"، معتبراً أن توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى مجلس الأمن الدولي، لإنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" للأراضي الفلسطينية مهزلة.
وأوضح أن هدف "حماس" من هذه الزيارة "حشد طاقات الأمتين العربية والإسلامية لدعم القضية الفلسطينية في ظل التهويد الممنهج في القدس، والتوسع الاستيطاني الصهيوني، واستغلال الكيان الصهيوني للاقتتال الذي يجري في الوطن العربي".
وأشار بركة إلى أن زيارة طهران “محطة أساسية لتحقيق هذا الهدف باعتبار أن إيران، دولة مركزية في المنطقة، تقف الى جانب الحق الفلسطيني”، لافتاً الى أن حماس “تريد أن تقوي هذه العلاقة مع إيران وتركيا وقطر والعديد من الدول العربية من أجل حماية المقاومة الفلسطينية”.
وكشف عن "وعود جديدة من إيران بأن تستأنف هذه التقديمات للمقاومة الفلسطينية”، مشيراً إلى أن حماس "ترحب بأي دعم عربي أو إسلامي للمقاوم، وأن هذا الدعم هو واجب الأمة تجاه فلسطين وقضية القدس.
والأسبوع الماضي، زار وفد من قيادة حماس العاصمة الإيرانية طهران، بغرض بحث سبل تحسين العلاقات الثنائية بين الجانبين، التي تضررت كثيراً بسبب مواقف الحركة من الأزمة السورية.
