/لاجئون/ عرض الخبر

حملات شعبية للمحافظة على عين الحلوة

2014/12/19 الساعة 12:51 م
عين الحلوة – وكالات    عاش مخيم عين الحلوة تجاربه المريرة خلال حروب "الأخوة الأعداء"، والاغتيالات والتفجيرات والإشكالات، عدا عن الاتهامات التي وجهت إليه كقاعدة لإيواء مطلوبين، ما جعل الاهتمام بالقضايا العامة ينعكس في الشارع الفلسطيني، حيث أن المبادرات الشبابية والشعبية الأهلية فرضت نفسها، وحجزت نوعاً من الشراكة بين القوى السياسية الفصائلية، وبين هيئات شعبية ومؤسسات وجمعيات المجتمع المدني والأهلي في المخيم.   وأكد أمين سر "المبادرة الشعبية" عاصف موسى أن أمن عين الحلوة من أمن صيدا ولبنان. وأننا نرفض أي عمل أمني يخرج من المخيم باتجاه أي جهة لبنانية، إن كان جهازاً أمنياً أو جيشاً أو غيره.  وأشار الناشط الشبابي الفلسطيني عصام الحلبي إلى خصوصية الوضع الفلسطيني كشعب لاجئ يعيش في الشتات ضمن المخيمات خارج الوطن الأم فلسطين. إضافة إلى حياة اللجوء القسري التي تتسم بالصعوبة والقسوة والظلم لعدة أسباب، منها ضيق مساحة المخيم وكثافة سكانه، وانعدام فرص العمل والحرمان من الحقوق المدنية والاجتماعية والإنسانية، يضاف إليها القلق الدائم على المستقبل.   وأكد مسؤول "لجان حق العودة" فؤاد عثمان، إلى بروز حسّ المسؤولية عند الجميع في إدارة الشأن، حفاظاً عليه كعنوان لحق العودة، ففي ظل استهداف المخيمات الفلسطينية برزت مبادرات أهلية وشعبية، تهدف للحفاظ على هذه الشرائح من العبث والاستهداف.  
رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/68017

اقرأ أيضا