قال رئيس الوزراء الاسترالي توني أبوت اليوم الأربعاء، إن قوانين الأمن القومي الجديدة الصارمة فشلت في منع حدوث أزمة الرهائن الدامية في قلب سيدني هذا الأسبوع مما يثير تساؤلات إزاء جدوى مثل هذه الإجراءات.
وقتل ثلاثة أشخاص بينهم المهاجم مان هارون مؤنس عندما اقتحمت الشرطة المدججة بالسلاح مقهى في سيدني في وقت مبكر أمس الثلاثاء وحررت الرهائن بعد احتجازهم 16 ساعة.
وتحقق الشرطة فيما إذا كان الرهينتان قتلا بنيران المسلح أم في تبادل لإطلاق النار.
ومؤنس لاجيء إيراني يعرف بأنه بعث رسائل كراهية بالبريد إلى عائلات جنود قتلوا في أفغانستان احتجاجا على مشاركة أستراليا في الصراع ووجه إليه الاتهام العام الماضي بأنه ساعد على قتل زوجته السابقة لكن افرج عنه بكفالة آنذاك.
وأضاف أبوت في مقابلة مع هيئة الإذاعة الاسترالية “النظام لم يتعامل بشكل ملائم مع هذا الشخص وما من شك في ذلك”.
وقال أبوت إن السلطات ستحقق فيما حدث في الفترة التي سبقت الحادث ولماذا لم يكن مؤنس على أي قائمة للمراقبة وكيف حصل على السلاح.
المصدر: وكالات
