القدس للأنباء – وكالات
نددت الهيئة والحركة الإسلامية في مدينة يافا المحتلة بتذمر السكان اليهود المحاذين لمسجد البحر قرب ميناء يافا من صوت الأذان.
وأكد الهيئة والحركة في بيانيْن صحفييْن الأربعاء أن رفع سكان المنطقة المذكورة دعوى قضائية ضد القائمين على المسجد يعكس وقاحة كبيرة.
وقالتا "إن هؤلاء اليهود هم من جاءوا ليسكنوا بمحاذاة المسجد قبل أيام قليلة، بينما يرفع الاذان في هذا المسجد منذ القرن الثامن عشر".
وأكدت الهيئة أن أصوات الأذان في هذا المسجد وكل مساجد يافا لن تتوقف حتى تكف الأرض عن الدوران، مضيفة "من يزعجه صوت الاذان فليرحل عنا ولتأخذه السفن بعيدًا من حيث أتى".
وأثنت على الخطوات العملية لحماية مسجد البحر والرباط فيه، ليعلم القاصي والداني أن للمساجد رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
واختتمت "نقولها وبوضوح نحن أُمة أوصاها رسولها وحبيبها محمد صلى الله عليه وسلم بحسن الجوار، ولكننا نعامل الخير بالخير والبادي أكرم والشر بالشر والبادي أظلم".
