وكالات
دعا وزير الشئون الاستراتيجية والاستخباراتية "الإسرائيلي" يوفال شتاينتس، إلى سد ما وصفهما بـ "ثغرتين كبيرتين" بخصوص الملف النووي الإيراني .. محذراً من أن وجودهما يعجل بامتلاك إيران لأسلحة نووية.
وأوضح شتاينتس - في تصريح نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست" "الإسرائيلية" على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة - أن الثغرتين تتمثلان في السماح لإيران بتطوير أجهزة متطورة للطرد المركزي، والتعاون مع كوريا الشمالية.
وشدد شتاينتس على أن هاتين النقطتين لم تركز المحادثات النووية الجارية مع إيران عليهما في حين ركزت على قضايا ثانوية .. لافتاً إلى أن أي اتفاق سيكون دون معنى إذا لم يتم التطرق لهاتين النقطتين.
وأوضح أن النقطة الأولى تتمثل في ضرورة ألا يشمل الاتفاق مع طهران على السماح لها بالمضي قدماً في البحث وتطوير جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة .. محذراً من أن صناعة تلك الأجهزة المتطورة سيسهم بشكل دراماتيكي في تقصير الوقت الذي تحتاجه إيران للوصول إلى خط النهاية النووي، حيث تقلل تلك الأجهزة المدى الزمني الذي قد تستغرقه إيران لتخصيب يورانيوم لانتاج قنبلة نووية من 12 شهراً إلى 3 أو 4 أشهر. ودعا إلى سد هذه الثغرة بعدم السماح لإيران بتطوير مزيد من أجهزة الطرد المركزي الفعالة.
وأضاف الوزير "الإسرائيلي" أن الثغرة الثانية التي يجب وضعها في الاعتبار هي ضرورة أن يشمل الاتفاق على معايير تمنع أي تعاون نووي إيراني مع كوريا الشمالية أو مع أي من "الدول المارقة" الأخرى.
وأعرب عن قلق "إسرائيل" من احتمال وجود تعاون نووي في المستقبل بين إيران وكوريا الشمالية، قائلا "إذا لم يتم سد هذه الثغرة، وإذا كان في استطاعة إيران بموجب اتفاق، أن يكون لديها القدرة على البحث والتطوير، وتبادل المعرفة والمشاركة مع دول أخرى مثل كوريا الشمالية، فهذا سيكون أيضا طريقا لتجاوز الاتفاق، وذلك ببساطة ليس عن طريق فعل ذلك في إيران، ولكن عن طريق التعاون مع كوريا الشمالية أو أي دولة مارقة أخرى".
