القدس للأنباء - خاص
عقدت جلسة تشاور اليوم الأربعاء، في دار الندوة في بيروت، بدعوة من ملتقى الوفاء لفلسطين. حضر اللقاء حشد من الشخصيات السياسية والحزبية وحشد من ممثلي المؤسسات الفلسطينية واللبنانية.
وشارك في اللقاء عدد من قادة الفصائل والأحزاب اللبنانية منهم لبنانياً: محمد الجباوي حركة أمل، عطاالله حمود حزب الله، زياد الحافظ، سمير شركس عن الناصريين، زهير الخطيب، ومعالي الوزير السابق عصام نعمان، ولفيف من الشخصيات السياسية.
فلسطينياً: محفوظ المنور حركة الجهاد، علي بركة حركة حماس، حسن زيدان فتح الإنتفاضة، مروان عبد العال الجبهة الشعبية ، علي فيصل الجبهة الديمقراطية ، وحشد من مسؤولي وأعضاء منطقة بيروت للفصائل الفلسطينية.
تحدث بإسم اللقاء مفتتحاً الجلسة الوزير السابق بشارة مرهج، ثم قدّم الأستاذ معن بشور ورقة عمل في ما يلي أبرز ما تضمنته: الدعوة لإطلاق أوسع تحرك شعبي عربي إسلامي وعالمي من أجل مناصرة الإنتفاضة المتصاعدة في القدس وعموم فلسطين حتى يندحر الإحتلال وتسقط كل مشاريعه ومخططاته وإجراءاته، تحت عنوان فلسطين " لست وحدك".
ودعوة المرجعيات الروحية الإسلامية والمسيحية، داخل لبنان وعلى مستوى الأمة، إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه القدس ومقدساتها، وشعب فلسطين.
ودعوة وسائل الإعلام العربية والصديقة إلى إعطاء الاولوية في إهتماماتها لما يجري في فلسطين، لا لأهميته بذاته فقط، وإنما لأهميته في إعادة ترتيب أولويات الصراع في المنطقة.
ودعوة القيادات الفلسطينية إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتنفيذ كل الإتفاقات السابقة، وإخراج فلسطين من حال الإنقسام الجغرافي والديمغرافي، والربط الوثيق بين الوحدة الوطنية والمقاومة، ونبذ كل التصرفات والإجراءات والتصريحات التي تعيق قيام الوحدة وتمدد حال الإنقسام.
و بذل كل الجهود من أجل عقد قمة عربية إسلامية شاملة تحقق مصالحة واسعة وتخرج الأمة من حال التناحر والإحتراب ومنطق الإلغاء والإقصاء والإجتثاث والإستئصال والتكفير.
كما دعت الحكومات العربية والإسلامية إلى تنفيذ كل إلتزاماتها وتعهداتها، لاسيما المالية منها، تجاه الأقصى والقدس.
وتم توجيه دعوة إلى القيادات المصرية إلى التعبير عن تضامنها الأخوي مع إنتفاضة شعب فلسطين بإتخاذ الإجراءات المناسبة لفتح معبر رفح برغم الظروف والتعقيدات الأمنية المعروفة.
وتوجيه التحية لشعب فلسطين بكل مناطقه، لاسيما في الأراضي المحتلة عام 1948، والتي أثبت أهلها أنهم عصيون على التهويد والصهينة وأنهم شديدو التمسك بهويتهم الوطنية الفلسطينية والقومية والعربية.
هذا وتبنى الجميع العملية البطولية التي حصلت في القدس داعين إلى مزيد من العمليات
