القدس للأنباء – وكالات
دانت اللجنة السياسية الفلسطينية العليا في لبنان، في بيان أصدرته بعد اجتماع عقدته في مقر سفارة فلسطين في بيروت أمس الثلاثاء، الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على المسجد الاقصى، ووجهت "تحية لاهلنا المرابطين في القدس الذين يدافعون عن المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومهد المسيح عليه السلام".
كما توجهت "الى جماهير شعبنا الفلسطيني في لبنان" للقيام ب"أوسع تحرك جماهيري دفاعا عن المسجد الاقصى المبارك واستنكارا للاعتداءات الصهيونية المتكررة على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين".
وإذ أكدت وقوفها الى جانب وحدة لبنان وامنه واستقراره، رفضت "الزج بالوجود الفلسطيني في لبنان بأي احداث امنية في البلد"، مؤكدة ان المخيمات الفلسطينية "لن تكون الا عامل استقرار في لبنان".
وثمنت "الموقف الموحد والواعي لجماهير شعبنا الفلسطيني في لبنان والذي ظهر في الاحداث الاخيرة المؤلمة في شمال لبنان حيث رفض اهلنا في مخيمات الشمال التورط في الاحداث المؤسفة التي حصلت، واكدوا حرصهم على التعاون مع الدولة على المستويات كافة في وجه الفتنة".
كذلك أكد اللجنة على "استكمال الخطة الامنية في عامة المخيمات الفلسطينية في لبنان من اجل المحافظة على أمنها واستقراراها ومنع استخدامها منطلقا لاستهداف لبنان"، مجددة المطالبة ب"استكمال اعمار مخيم نهر البارد وعودة سكانه اليه باعتباره محطة نضالية على طريق العودة الى فلسطين وضرورة تأمين التمويل اللازم لإعماره".
وختمت اللجنة بيانها مؤكدة على "تعزيز العلاقة الاخوية اللبنانية الفلسطينية وضرورة اقرار الحقوق المدنية والانسانية ومعالجة قضايا شعبنا الفلسطيني في لبنان بما يحفظ سيادة لبنان ويحفظ حق العودة"، وعلى "أهمية بذل كل الجهود لمساعدة اخوتنا النازحين من سوريا وزيادة دعمهم من قبل الانروا وان تشمل المساعدات جميع النازحين دون استثناء".