التأمت في بيروت اليوم الثلاثاء أعمال مؤتمر الهيئة التأسيسية لـ«الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» الذي أعلن عن تأسيسه في «المؤتمر الدولي لعلماء الإسلام لدعم المقاومة» الذي عقد في طهران يومي التاسع والعاشر من أيلول/ سبتمبر الماضي.
وبحسب تقرير لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا» من بيروت، فقد عقدت الجلسة الافتتاحية برئاسة الأمين العام لـ«المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية» آية الله الشيخ محسن الآراكي، ومشاركة الأعضاء المؤسسين، وحضور حشد كبير من العلماء المسلمين والمفكرين وقادة هيئات وحركات إسلامية وعلمائية وشخصيات سياسية من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولبنان وسوريا والعراق وتركيا والسنغال وماليزيا ومصر واستراليا وتونس.
وتنعقد أعمال المؤتمر على مدي يوم واحد في «قرية الساحة التراثية» على طريق مطار بيروت الدولي، وتتوزع على أربع جلسات واحدة افتتاحية، وجلستا عمل ورابعة ختامية تتضمن البيان الختامي والتوصيات.
ويتحدث في جلسة الافتتاح عدد من الشخصيات العلمائية وتتركز كلماتهم على كيفية دعم قوى المقاومة في لبنان وفلسطين ومواجهة التطرف الديني والفتنة المذهبية، والأوضاع العامة في العالم الإسلامي.
كما تتناول أعمال المؤتمر البحث في النظام الداخلي لـ«الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة» وتحديد المشاريع والخطط المستقبلية على صعيد دعم المقاومة، إضافة إلى البحث في ضم أعضاء وهيئات جديدة للاتحاد الذي يسعي لتكريس إطار إسلامي - عربي جديد داعم لخيار المقاومة لمحاربة الطائفية والمذهبية، وفي الوقت نفسه مواجهة المشاريع الأميركية والصهيونية في المنطقة، وخصوصاً ما يجري على صعيد المسجد الأقصي والقدس.
