القدس للأنباء – خاص
في ظل المعاناة و المصاعب التي يواجهها الفلسطيني في الشتات، من فقر وبطالة وغيرها الكثير من صعوبات الحياة ، يستمر الطالب في سعيه نحو العلم، علًه يحقق أمله الوحيد في تحسين سبل حياته.
وعلى خلفية إعطاء إفادات نجاح لكافة الطلاب الفلسطينيين لعام 2013/2014 ، و في ظل عدم قدرة الطالب الفلسطيني على الإنتساب إلى الجامعات الخاصة أو حتى الحكومية نظراً لغلاء الأقساط ، لا يجد الطالب سوى كلية سبلين ملجأ ليكمل تعليمه الأكاديمي.
ونظراً لنسبة الإنتساب الكبيرة التي شهدتها سبلين ، رفضت الأونروا قبول 110 طلاب في الكلية في مخيم نهر البارد، ما دفع بالحراك الشعبي إلى إعلان إضراب شامل أمام معهد سبلين في المخيم.
وحمَل العضو في الحراك الشعبي محمد ميعاري ، المسؤولية للدولة اللبنانية و الأونروا لأنها منحت الطلاب إفادات نجاح، ما زاد العبء على الأخيرة. وطالب بضرورة فتح الصفوف أمام الطلاب لمتابعة مسيرتهم التعليمية.
للتعرف إلى مزيد من التفاصيل حول هذه المسألة، أجرت وكالة القدس للأنباء بعض المقبلات مع الطلاب خلال الإضراب، فأكدالطالب محمد ناصر ربيع، أنه غير قادر على التسجيل في اي جامعة ، و طالب بفتح صفين بكلية سبلين، كما أوضح أنه مسجل شؤون و حائز على معدل 56 %، لكن تم رفضه في سبلين بعد التشديد الكبيرعلى معايير الطلاب.
أما الطالب احمد جمال القاضي، فطالب بحقه في التعلم في سبلين، بسبب الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي تحول دون إنتسابه للجامعة.
وناشد الطالب عبد الرفاعي، الفصائل و اللجان الشعبية أن تتواصل مع إدارة الأونروا والتفاوض معهم بشكل جدّي و الوقوف مع الطلاب .
وأوضح الطالب مأمون السعدي، أنه لا يمكن تحديد معايير دخول الكلية في ظل نجاح جميع الطلاب، و شدد على المطلب الموحد من الجميع و هو فتح صفين إضافيين .
في ظل الإضراب الشامل و المطالب القوية ، هل ستخضع سبلين لمطالب الطلاب ، أم ستستمر في المعايير الشديدة التي تحول إلى حرمان العلم لمئات الطلاب ؟
رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/65404
