القدس لأنباء – وكالات
يواجه برشلونة مساء اليوم الثلاثاء في باريس أولى اختباراته الكبرى في الموسم، في مباراة سيختبر فيها باريس سان جيرمان بقيادة مدربه لوران بلان - المنافس الأخطر في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا - صلابة المشروع الذي جدده لويس إنريكي.
وعلى ملعب (حديقة الأمراء)، سيعيش المدرب الإسباني مباراته الأولى أمام منافس، رغم بدايته المرتبكة للموسم، يبقى واحداً من المرشحين للمنافسة على لقب البطولة القارية.
هكذا ستكون فرصة المواجهة جيدة كي يوسع الكتالونيون تفوقهم في صدارة المجموعة السادسة بانتصار، ويقيسوا مدى نضجهم بعد تحقيق ستة انتصارات وتعادل، في بداية مبهرة للموسم.
وبعد الفوز الساحق على غرناطة بسداسية نظيفة، يصل لاعبو البرسا إلى باريس بثقة هجومية مستعادة، وثقة دفاعية لم تمس، بعد أن حافظ الفريق على نظافة شباكه طيلة تلك المباريات السبعة.
وبفريق مكتمل الصفوف، ستكون الحيرة الرئيسية أمام لويس إنريكي متمثلة في حراسة المرمى. وبعد أن استهل الألماني مارك أندريه تير شتيجن مشواره مع الفريق في الجولة الافتتاحية للبطولة القارية أمام أبويل نيقوسيا، ليس واضحا إذا ما كان التشيلي كلاوديو برافو -الحارس الأساسي في الدوري- سيبدأ اللقاء.
كما تدور الشكوك حول المحور الدفاعي. فحتى الآن راهن لويس إنريكي على التناوب في اختيار ثنائي قلبي الدفاع، إلا أن الفرنسي جيريمي ماتيو والأرجنتيني خافيير ماسكيرانو يبدوان أقرب للعب من جيرارد بيكيه ومارك بارترا.
ومع ذلك، قد يكون إخراج بيكيه من قائمة الفريق في مباراة غرناطة مؤشرا على توفيره من أجل مباراة غد، خاصة بالنظر إلى طول قامة مهاجمي باريس سان جيرمان.
من يبدو في المقابل أنه ضمن اللعب أساسيا هو الأرجنتيني ليو ميسي. ولن تكون هذه مجرد مباراة أخرى "للبرغوث"، الذي يعود إلى مسرح مميز بالنسبة له. فقد عانى قبل عامين بملعب (حديقة الأمراء) في مباراة ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا من إصابة أبعدته لوقت طويل.
كما ستكون ليلة خاصة لأندريس إنييستا، الذي سيتم في باريس مائة مباراة في دوري الأبطال. وبعد أن حصل على راحة أمام غرناطة، بات من المؤكد أن يلعب أساسيا، حيث سيقتسم خط الوسط مع الكرواتي إيفان راكيتيتش وسرجيو بوسكيتس.
بدوره يخوض باريس سان جيرمان المباراة وهو يعاني بسبب عدم انطلاقته الجيدة في الموسم بالدوري الفرنسي حيث حقق ثلاثة انتصارات فقط وتعادل في خمسة، ويفتقد أيضا لنجمه السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش، الذي يعاني من آلام في الكاحل وغاب عن آخر مباراتين للفريق أمام كان وتولوز.
إلا أن بطل فرنسا سيبحث بالتأكيد عن النقاط الثلاثة اليوم لأنه مضطر للفوز لنسيان بدايته السيئة للموسم ولإزالة الشكوك حول مدربه لوران بلان.
