القدس للأنباء – وكالات
شن رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، هجوماً لاذعا على الحركات الإسلامية في الشرق الأوسط، واصفاً الإسلام بالسرطان الذي يستوجب على العالم أن يفعل كل ما يستطيع لاستئصاله من المنطقة.
وأكد نتنياهو خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الاثنين، أن محاربة الاسلام المتطرف أمر يجب فعله، قائلاً: "إسرائيل" اليوم تحارب ضد المتطرفين من حركة حماس في قطاع غزة، وأريد أن أسألكم لو أطلقت صواريخ كثيرة نحو مدنكم كما تفعل حماس والدخول لمدنكم لقتل السكان وخطفهم فماذا ستفعلون؟".
وقال نتنياهو: "إن الإسلام المتطرف تغلغل في الأراضي العربية بعد أن انسحبت "إسرائيل" من الأراضي اللبنانية ومن قطاع غزة، لذلك لا يمكن للجيش الإسرائيلي الانسحاب من الضفة الغربية خشية من وصول الإسلاميين المتطرفين إلى الحكم كما حصل في قطاع غزة فـ"تل أبيب" قريبة جداً من الضفة الغربية".
ووفقاً لمزاعم نتنياهو فقد قال إن "إسرائيل" تواجه نوعين من التحدي في قطاع غزة وهي المقاومة والدعاية، زاعماً أن المقاومة تحتمي بمدارس الأمم المتحدة وتخبئ الصواريخ بداخلها، وعندما تأكدنا من ذلك استهدف جيشنا المدارس، وقتل فلسطينيين أبرياء لكن ليس عمداً ونحن نأسف لقتلهم" على حد تعبيره.
وأدعى نتنياهو بأنه لا يوجد أي جيش في العالم مثل جيش الاحتلال الذي يحاول عدم المساس بالمدنيين، قائلاً: "المدنيين الإسرائيليين حياتهم تتضايق يوما بعد يوما وجنودنا يتمتعون بأخلاق عالية أكثر من جيوش العالم، لذلك يجب أن تحبوا الجيش الإسرائيلي وليس الإساءة له"، لكن حماس وفقاً لمزاعمه فقد اعدمت مواطنين فلسطينيين وحماس أطلقت صواريخ من مناطق مدنية".
وأشار في خضم مزاعمه إلى أن ما فعلته حماس بمثابة جريمة حرب"، قائلاً: "أقول لأبو مازن هؤلاء حماس من حلفائك"، فهناك فرق بين حماس و"إسرائيل" فأطفال "إسرائيل" كنا نحميهم لكن حماس كانت تأخذ أطفال لحماية منصات صواريخها فهي تستخدمهم كدروع بشرية". على حد زعمه.
ورداً على خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال نتنياهو: "لقد تحملنا تلك الأكاذيب ونحن سنكشفها وسنبقى نعمل كشعب واحد.
وفيما يتعلق بالتطرف الإسلامي وجمهورية إيران الإسلامية، أكد نتنياهو بأن إيران أخطر دولة في العالم لسعيها في امتلاك القنابل الذرية.
وأضاف: "على الرغم من كل التحديات التي تقف أمامنا، لا زالت هناك فرصة للعالم العربي الذي يواجه نفس المخاطر التي تواجهها "إسرائيل" نحن نريد شراكة مع الدول العربية لازدهار الصناعة ومواجهة التحديات وللعمل من أجل السلام بين "إسرائيل" والفلسطينيين.
وتابع قوله: "يمكن لإسرائيل التعاون مع العالم العربي من أجل تحقيق السلام، فيجب النظر ليس فقط للقدس ورام الله، بل للرياض وأبو ظبي وأنا على استعداد لتقديم تنازلات.
وأمضى نتنياهو يقول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "من أجل السلام مع الفلسطينيين يجب تفكيك ايران من أي سلاح ذري، واشراك الدول العربية في العملية السياسية"، قائلاً :"لن أسكت من أجل القدس".
