القدس للأنباء – خاص
نظم "إتحاد المؤسسات الإسلامية"، صباح اليوم الجمعة، اعتصاماً تضامنياً، أمام مكتب مدير الأونروا في مخيم عين الحلوة، رفضاً لقرار الأونروا في إيقاف المساعدات المالية لبعض أسر النازحين الفلسطينيين من سوريا، بحضور ممثلين عن القوى الإسلامية والوطنية واللجان الشعبية والشبابية ولجنة النازحين، وبمشاركة حاشدة من أبناء المخيم. وخلال الإعتصام، ألقيت عدّة كلمات لكل من: أمين سر القوى الإسلامية الشيخ جمال خطاب، وممثل عن المؤسسات الإسلامية أبو حسام زعيتر، وعن جمعية "ناشط" ظافر الخطيب، وكامل كزبر ممثلاً عن اتحاد المؤسسات الإغاثية في منطقة صيدا، وأبو بسام المقدح أمين سر اللجان الشعبية. وقد أكّد المتحدثون في كلماتهم على رفض قرار الأونروا الجائر بحق النازحين، واجمعوا على خطورته، لأن نتائجه لا تخدم أحداً. ودعوا الجميع للوقوف يداً واحدة، لرفض سياسة الأنروا فى تقليص خدماتها. كما دعوا الدولة اللبنانية للقيام بواجبها الإغاثي والإنساني تجاه النازحين، مؤكدين ان عدم إعطاء النازحين حقوقهم سيؤدي الى تقويض الأمن والإستقرار في المنطقة. وفي أول خطوة تصعيدية إحتجاجية تجاه مؤسسات الأونروا، قام اتحاد المؤسسات، وكافة الفصائل والقوى الفلسطينية، واللجان الشعبية، بإغلاق مكتب شؤون الأونروا في مخيم عين الحلوة.
رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/64517
