القدس للأنباء
تتواصل التهاني بانتصار غزة.. فقد هنأت أحزاب وقوى وشخصيات الشعب الفلسطيني وغزة ومقاومتها.
مؤتمر الأحزاب العربية
فقد هنأ الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية قاسم صالح في بيان اليوم، باسم الأمانة العامة للمؤتمر "اهل غزة وابطال المقاومة الفلسطينية التي خاضت مواجهة بطولية ضد العدو الصهيوني فهزمته وأسقطت جميع أهدافه وفرضت هي شروطها، بوقف العمليات العدوانية ورفع الحصار والإبقاء على سلاح المقاومة".
واكدت الأمانة العامة أنه "ما كان لهذا النصر المبين ان يتحقق لولا الإرادة الفولاذية والصبر الذي تمتع به الفلسطينيون في غزة، كذلك الوحدة الميدانية لجميع فصائل المقاومة الفلسطينية، ووحدة الموقف الفلسطيني في مفاوضات القاهرة، واثبات أن خيار المقاومة هو الوحيد القادر على صنع المتغيرات وتحقيق المطالب".
كما اكدت ان "مقاطعة العدو الصهيوني اقتصاديا أمر مطلوب وملح، والمطلوب تفعيل المقاطعة في جميع الدول العربية"، داعية "الأحزاب الى الانخراط في اللجان القائمة وإنشاء لجان جديدة في دولها".
كرامي: انتصار غزة مفترق تاريخي
ورأى الوزير السابق فيصل كرامي "ان انتصار غزة ومقاومتها الباسلة وشعبها الصامد، على غطرسة آلة القتل والأجرام الصهيونية، هو مفترق تاريخي جديد في مسار الصراع العربي - الإسرائيلي، ستكون له تداعيات وسيرسم متغيرات على كل المستويات السياسية والعسكرية والأستراتيجية".
وقال في بيان: "هذا الإنتصار هو استكمال متصل وجدانيا ونضاليا وشعبيا للأنتصار الذي حققته المقاومة اللبنانية في ظروف مشابهة في صيف عام 2006، وتأكيد عملي على أن خيار المقاومة الشعبية هو الطريق الوحيد الذي نستطيع عبره قلب المعادلات وفرض توازنات جديدة على الأرض، والتقدم خطوة جديدة نحو التحرير الكامل للأرض المحتلة واستعادة الحقوق والكرامات.
اضاف: "لقد جرب النظام العربي الرسمي، بكل أنظمته ومؤسساته وطروحاته على اختلافها، خيار "السلام" الذي حولته اسرائيل، الى مطية لأطماعها ومبررا لعدوانها الهمجي المتواصل على حقوقنا كعرب، وعلى الحق الفلسطيني المهدور والمستباح منذ عشرات العقود. وقد آن الأوان لكي نقول لكل الساعين في مبادرات السلام ان عليهم ان يستفيدوا من وقائع الأنتصارات الأستراتيجية التي حققتها المقاومتان اللبنانية والفلسطينية وتوليد طرح جديد تتكامل فيه الجهود العربية التي لو قدر لها ان تجتمع على ما فيه مصلحة الأمة، لأنجزنا الأنتصار كاملا في صراعنا التاريخي مع العدو الأسرائيلي".
وتابع: "انني أبارك لفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، وللشعب الصامد الذي قدم الشهداء والضحايا بكل صبر وايمان، هذا النصر المحقق الذي سطر صفحة مشرقة في التاريخ العربي. كما أدعو المتباكين على حجم التضحيات بأن لا يذهبوا في ذلك الى حد تبرير الإذعان للعدو والإساءة الى مشاعر شعبنا البطل الذي ضحى بكل شيء محتضنا مقاومته واضعا ثقته في وعيها وبأسها وقدرتها على تحقيق الإنجازات".
وختم: "اني من المؤمنين بأن توحيد الموقف العربي هو مصدر قوة لنا ولقضايانا، ولكن ليعلم الجميع ان القوة ليست فقط في الجغرافيا أو في المساحات أو في عدد السكان أو في الثروات أو في العلاقات الدولية... انها قبل كل ذلك تكمن في تفعيل هذه الطاقات، كما حصل في جنوب لبنان عام 2006، وفي غزة عام 2014، حيث أثمرت المقاومة الصلبة المحتضنة شعبيا إنتصارا تاريخيا، وها هما اليوم (اي الجنوب اللبناني وغزة) عاصمتا الحق العربي المسلوب وبوصلة الدرب الى القدس الشريف".
الرواس: لتحصين الوحدة الوطنية الفلسطينية
وهنأ أمين عام حركة الناصريين الديموقراطيين خالد الرواس "الشعب الفلسطيني الصامد، بالانتصار الذي حققته فصائل المقاومة الفلسطينية على العدو الصهيوني في غزة". وأشار الى "نجاح المقاومة في استدراج العدو الى حرب استنزاف، كشفت على مدى الأسابيع الماضية مكامن ضعفه، سواء في عجزه عن تحقيق أية مكاسب عسكرية أو سياسية من خلال عدوانه الاجرامي الغاشم على القطاع أو في فشله في تماسك جبهته الداخلية أو في عجزه باخضاع المقاومة لسحب سلاحها واسكات صواريخها، وقبوله بوقف اطلاق النار من دون أي التزامات سياسية أو غير سياسية من الجانب الفلسطيني".
ودعا الى "تحصين الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة كل التحديات التي يمكن أن تقدم عليها اسرائيل في المرحلة المقبلة".
